اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال ، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني . قال : وكان إماما نظارا ، وكان أبو حامد يعظمه ويجله
هذا الحديث موضوع المتن ، مركب على هذا الإسناد ، وكل رجاله مشهورون معروفون بالصدق إلا ابن الجارود فإنه كذاب ، ولم نكتبه إلا من حديثه
رحلة واسعة ، وفضائل . سمع الطبراني ، وأحمد بن الجارود الرقي ، والقطيعي ، وعلي بن حماد الأهوازي ، وأحمد بن محمود بن خرزاذ . ووعظ مدة ، ثم تصدر للإفادة والفتيا ، وولي القضاء ، فأظهر المحدثون من الفرح ألوانا . روى عنه : الحاكم ، والبيهقي ، وأبو صالح المؤذن ، ومحمد بن يحيى المزكي ، ومحمد بن عبيد الله الصرام ، ويوسف بن محمد الهمذاني ، وخلق . وكان وافر الحشمة ، كبير الشأن ، تزوج بابنة الأستاذ أبي الطيب الصعلوكي ، فولدت له المؤيد والموفق
رحل ، وسمع بالعراق ، والأهواز ، وأصبهان ، وسجستان ، وأملي ، وأقرأ المذهب
وكان في ابتداء أمره يعقد مجلس الوعظ والتذكير ، ثم تركه ، وأقبل على التدريس والمناظرة والفتوى . ثم ولي قضاء نيسابور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، وأظهر أهل الحديث من الفرح والاستبشار والاستقبال والنثار بما يطول شرحه ، وأعقب ابنين : الموفق ، والمؤيد سيدي عصرهما
حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال ، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني . قال : وكان إماما نظارا ، وكان أبو حامد يعظمه ويجله