اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
كان رجلا صالحا يكثر السفر إلى مكة ، ويحج ماشيا ، وحدث ببغداد عن أبي الحسين أحمد بن محمد الخفاف النيسابوري ، وأحمد بن عبدان الشيرازي ، وأبي الحسن الدارقطني ، وغيرهم من هذه الطبقة . كتبت عنه ، وكان ثقة يفهم الحديث
، والبيهقي في كتبه ، ووصفه بالحفظ
وروى عنه البيهقي في تصانيفه ، ووصفه بالحفظ
الإمام الحافظ الجوال ، الصالح العابد
قلت : هو ممن فات ابن عساكر ذكره في " تاريخه " . وكان مع علمه بالأثر قيما بكتاب الله ، رفيع الذكر
وكان مع بصره بالحديث قيما بكتاب الله ، كبير القدر ، سامي الذكر ، واسع الرحلة
سمعت عدة من المشايخ يقولون : ما من رجل له حاجة من أمر الدنيا والآخرة فيزور قبره ويدعو الله عز وجل إلا استجاب الله له وجربت أنا ذلك ، فكان كذلك
الرجل الصالح
قال شيرويه : كان ثقة ، يحسن هذا الشأن ، سمعت عدة يقولون : ما من رجل له حاجة من أمر الدنيا والآخرة يزور قبره ويدعو إلا استجاب الله له . قال : وجربت أنا ذلك ، وقد حدث عنه في سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة بـ " صحيح " البخاري عبد الغفار بن طاهر بهمذان .