اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال أبو الحسين بن الفضل القطان : توفي أبو عمرو في ربيع الأول لثلاث بقيت منه يوم الجمعة من سنة 344 ، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان ، وكان ثقة صالحا صدوقا .
وقال الحاكم في المستدرك : حدثنا أبو عمرو بن السماك الزاهد حقا
وقال ابن السماك : وجدت في كتاب أحمد بن محمد الصوفي : حدثنا إبراهيم بن حسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي مرفوعا من أسمج الكذب متنه : من أدرك منكم زمانا يطلب فيه الحاكة العلم ، فالهرب الهرب " ، قيل : أليسوا من إخواننا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبة ، وسرقوا غزل مريم ، وعمامة يحيى ، وسمكة عائشة من التنور . وهذا الإسناد ظلمات ، وينبغي أن يغمز ابن السماك لروايته لهذه الفضائح ، انتهى . ولا ينبغي أن يغمز ابن السماك بهذا . ولو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبرا كذبا ، آفته من غيره ، ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين فضلا عن المتأخرين . وإني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف ، وقد عظمه الدارقطني ، ووصفه بكثرة الكتابة والجد في الطلب ، وأطراه جدا .
صدوق في نفسه ، لكنه راوية لتلك البلايا عن الطيور كوصية أبي هريرة ، فالآفة من فوق ، أما هو فوثقه الدارقطني .
وقال الدارقطني : كتب ابن السماك عن الحسن بن مكرم ومن بعده ، وأكثر الكتابة ، وكتب الكتب الطوال والمصنفات بخطه ، وكان من الثقات .
وقال الجوهري : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ هو ابن شاهين : حدثنا عثمان بن أحمد : الدقاق الثقة المأمون .
قال الخطيب : كان ثقة ، وسمعت ابن رزقويه روى عنه ، فتبجح به ، وقال : حدثنا الباز الأفيض أبو عمرو بن السماك .
وقال ابن السماك : وجدت في كتاب أحمد بن محمد الصوفي : حدثنا إبراهيم بن حسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي مرفوعا من أسمج الكذب متنه : من أدرك منكم زمانا يطلب فيه الحاكة العلم ، فالهرب الهرب " ، قيل : أليسوا من إخواننا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبة ، وسرقوا غزل مريم ، وعمامة يحيى ، وسمكة عائشة من التنور . وهذا الإسناد ظلمات ، وينبغي أن يغمز ابن السماك لروايته لهذه الفضائح ، انتهى . ولا ينبغي أن يغمز ابن السماك بهذا . ولو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبرا كذبا ، آفته من غيره ، ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين فضلا عن المتأخرين . وإني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف ، وقد عظمه الدارقطني ، ووصفه بكثرة الكتابة والجد في الطلب ، وأطراه جدا .