اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .
وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .
وثقه الخطيب وجماعة
وقال المفجع البصري : اتهم بالكذب في نقل اللغة وهذا روي عن المفجع بإسناد مظلم والمفجع لا يعتد بجرحه .
وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الربعي : حدثني أبو الحسن علي بن مهدي الفارسي سمعت ابن الأنباري يقول : سئل المبرد عن معنى حديث : " نهى عن المجثمة " ما المجثمة ؟ قال : المهزولة فسئل عن الشاهد على ذلك فقال : قول الشاعر : لم يبق من آل الوحيد نسمه إلا عنيز بالفلا مجثمه قال : فبلغ هذا الكلام أبا حنيفة الدينوري فقال : كذب ، فعل الله به وصنع ، أخطأ التفسير وكذب في الشاهد ، وإنما اختلقه في وقته والدليل على ذلك أنه لحن فيه قوله : " إلا عنيز بالفلا " . وتصغير عنز : عنيزة ؛ لأنها أنثى ، وإنما المجثمة الشاة تجعل غرضا وترمى وهي المصبورة .
وقال المفجع البصري : اتهم بالكذب في نقل اللغة وهذا روي عن المفجع بإسناد مظلم والمفجع لا يعتد بجرحه .
وقال أبو علي التنوخي : حدثني الحسن بن سهل حدثني المفجع قال : كان المبرد لعظم حفظه اللغة واتساعه فيها يتهم بالكذب فتواضعنا على مسألة لا أصل لها ، نسأله عنها لننظر كيف يجيب ، فقطعنا بيتا للنابغة : أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا فخرج في التقطيع "قبعضنا" ، فقلت له : أيدك الله ما القبعض ؟ فقال : القطن ، قال الشاعر : كأن سنامها حشي القبعضا فقلت لأصحابي : اسمعوا فهذا الشاهد إن كان صحيحا فهو عجب وإلا فقد اختلقه في الحال .
قال السيرافي : انتهى علم النحو بعد المازني والجرمي وطبقتهما إليه
وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .