اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وكان مجانهم يقولون : في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو من كثرة ما يروي عنه ، وما علمت أحدا حدث ، عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو ، وسمعه قاسم المطرز يوما يقول : حدثنا عبيد الله العيشي ؛ فقال : في حر أم من يكذب .
قلت : وقال موسى بن هارون الحمال : لو جاز أن يقال للإنسان: إنه فوق الثقة ؛ لقيل لأبي القاسم وقد سمع ولم نسمع ؛ قيل له : فإن هؤلاء يتكلمون فيه ! قال : يحسدونه . ابن منيع لا يقول إلا الحق
وسمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لابنه أبي الطيب أحمد بن عبد الله : لا تكن مثل أبيك هو دائما بلا أصل يبيع أصل نفسه ، واتخذ لنفسك أصلا .
وقال عبد الغني بن سعيد : سألت أبا بكر النقاش ؛ فقلت له : تحفظ شيئا مما أخذ على أبي القاسم ؟ فقال لي : كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب فحدث به عنه ، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ عن محمد بن عبد الواهب . فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث . فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك فعرفنا أنه غلط ، وأنه أراد أن يكتب : حدثنا إبراهيم بن هانئ فمرت يده على العادة ورجع عنه .
قال أبو بكر : ورأيت فيه الانكسار والغم . قال : وكان ثقة
قال حمزة : وقال عبدان : لا شك أنه يدخل في الصحيح .
قلت : وقد وثقه الدارقطني ، والخطيب وغيرهما .
وقال السلمي : سألت الدارقطني عنه ؛ فقال : ثقة جبل ، إمام من الأئمة ، ثبت ، أقل المشايخ خطأ .
قال حمزة : وسمعت الدارقطني يقول : كان أبو القاسم قلما يتكلم على الحديث ؛ فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج .
قال الخطيب : كان ثقة ، ثبتا ، مكثرا ، فهما ، عارفا . وقال : رأيت أبا عبيد ولم أسمع منه ، وأول ما كتبت الحديث سنة 225 .
قلت : وقد وثقه الدارقطني ، والخطيب وغيرهما .
وقال حمزة : سمعت الأردبيلي يقول : سئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم يدخل في الصحيح ؟ قال : نعم .
وفي قوله : إن هذا الحديث مما أنكر على البغوي : نظر ؛ فقد أورده الدارقطني في " غرائب مالك " عن دعلج بن أحمد ، والحسن بن أحمد بن صالح ؛ قالا : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثنا كامل بن طلحة . . فذكره ، ثم قال : قال لنا دعلج : قال لنا أبو القاسم - يعني عبد الله المذكور - ، أخبرني موسى بن هارون أن كاملا رجع عنه . انتهى . وإذا رجع كامل عنه فالذي يظهر أن عبد الله أيضا رجع عنه ؛ فلذلك لم يسمعه منه الدارقطني ، وهو شيخه وقد أكثر عنه ؛ فكيف ينكر عليه ؟ ! وقد سبق بيان الصواب في سند هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن عيسى [ 4352 ] .
الحافظ الصدوق ، مسند عصره
قلت : الرجل ثقة مطلقا ؛ فلا عبرة بقول السليماني
قال ابن عدي : وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومائتين ، والناس أهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه ، زاهدين في حضور مجلسه ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء ، بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم .
إلى أن قال ابن عدي : فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه ، ونفق عندهم لكن كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه .
كان صاحب حديث ، وكان وراقا من ابتداء أمره يورق على جده وعمه وغيرهما ، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت .
والبغوي كان معه طرف من معرفة الحديث ، ومن معرفة التصانيف ، وهو من أهل بيت الحديث جده وعمه ، وطال عمره واحتمله الناس واحتاجوا إليه وقبله الناس ، ولولا أني شرطت في الكتاب أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته ، وإلا كنت لا أذكره .
تكلم فيه ابن عدي بكلام فيه تحامل ، ثم في أثناء الترجمة أنصف ورجع عن الحط عليه ، وأثنى عليه بحيث إنه قال : ولولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه ذكرته ، وإلا كنت لا أذكره . فأول ما قال فيه : كان صاحب حديث ، وراقا في أول أمره ، يورق على جده أحمد بن منيع ، وعلى عمه علي بن عبد العزيز وغيرهما ، وكان يبيع أصوله في كل وقت . سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي : لا تكن مثل أبيك ، هو دائم بلا أصل ، يبيع أصل نفسه .
ووافيت العراق سنة سبع وتسعين ومائتين ، والناس أهل العلم والمشايخ معهم مجتمعين على ضعفه ، وكانوا زاهدين من حضور مجلسه وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنيه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم فيقرأ عليهم لفظا وكان مجانهم يقولون : في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو الضبي من كثرة ما يروي عنه ، وما علمت أحدا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو ، وسمعه قاسم المطرز يوما يقول : ثنا عبيد الله العيشي فقال قاسم : في حرم من يكذب ، وتكلم قومه فيه عند عبد الحميد الوراق ونسبوه إلى الكذب فقال عبد الحميد : هو أنفس من أن يكذب أنى يحسن الكذب ، وكان بذئ اللسان يتكلم في الثقات ، وسمعته يقول : يوم مات المروزي : أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد القاسم بن سلام وعاصم بن علي ، وسمعت منهما ولم يذكرهما قبل موت المروزي فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه ونفق عندهم ، ومع نفاقه وإسناده كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه
وقد حدث مما أنكرت عليه
وقال مسلمة بن قاسم : بغدادي ، ثقة ، يكنى أبا القاسم ، وكانت إليه الرحلة في زمانه ، وكان يأخذ البرطيل على السماع .
قال فيه السليماني : متهم بسرقة الحديث .
وقال أبو مسعود البجلي : روى أبو القاسم حديثا ؛ فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده .
وتكلم فيه قوم ، ونسبوه إلى الكذب ؛ فقال عبد الحميد الوراق : هو أتعس من أن يكذب . قال : وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات ، سمعته يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزي : أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد ، وعاصم بن علي ، وسمعت منهما . قلت : لكنه ما ضبط ما سمع منهما .