اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال الصدفي : ثنا أحمد بن خالد ، قال : سمعت ابن وضاح يقول : سألت أحمد بن سعد - يعني ابن عبد الحكم - عن جعفر بن ربيعة ؟ فقال : كان من خيار أهل مصر
وقال ابن صالح : ثقة
قال أحمد بن صالح المصري : سكن مصر ، وهو ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان شيخنا من أصحاب الحديث ثقة
قال أحمد : كان شيخا من أصحاب الحديث ثقة
قال أحمد : كان شيخنا من أصحاب الحديث ثقة
وقال الإمام أحمد : ثقة ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن جعفر بن ربيعة قال : كان شيخا من أصحاب الحديث ثقة ، روى عنه الليث بن سعد
قال أبو داود : لم يسمع من الزهري . قلت روايته عنه في سنن أبي داود وابن ماجه . وقال أبو داود : لم يسمع منه ، كتب إليه ، ذكره في النكاح في باب الولي ،
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من الزهري
جعفر لم يسمع من الزهري ، كتب إليه
وذكر المزي روايته عن الزهري المشعره بالاتصال عنده ، وفي "كتاب" الآجري : سمع أبا داود يقول : جعفر بن ربيعة لم يسمع من الزهري .
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن جعفر بن ربيعة فقال : مصري صدوق
وقال أبو زرعة : صدوق
وقال أبو زرعة : صدوق
وفي "كتاب" الساجي : قال يحيى بن معين : جعفر بن ربيعة ليس بشيء ضعيف
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة .
قال محمد بن سعد : مات جعفر بن ربيعة سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة . ولم يقل ابن سعد هذا ألبتة ، وليس في كتاب "الطبقات" إلا سنة اثنتين وثلاثين على هذا تواردت نسخ كتابه ، وعلى تقدير أن لو كان كذلك ، فقد أغفل منه الغاية العظمى التي كتابه محتاج إليها أكثر من أمر الوفاة ؛ لأنه نقل وفاته عن غيره بنحو ما نقل عنه وهي قوله : حليف بني زهرة ، وكان ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة
ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات " ، قال : توفي بعد سنة ثلاث وثلاثين عند دخول المسودة مصر . وخرج حديثه في "صحيحه"
وقال الطحاوي : لا نعلم له من أبي سلمة بن عبد الرحمن سماعا
وقال الطحاوي : لا نعلم له من أبي سلمة سماعا
أما أبو سلمة فلا نعلم لجعفر بن ربيعة منه سماعا ، ولا نعلمه لقيه أصلا
وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات"
وقال الساجي : اختلفوا فيه
ثقة
رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي الصحابي .
رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم