اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وكان من أهل الصفة ، سمعت أبي يقول ذلك
استشهد به البخاري
وقال ابن أبي حاتم ، والطبراني في " المعجم " ، وغيرهما : كان من أهل الصفة
وقال ابن أبي حاتم ، والطبراني في " المعجم " ، وغيرهما : كان من أهل الصفة
وكان من أهل الصفة
له صحبة
له صحبة
له صحبة
جرهد بن رزاح بن عدي . وقيل غير ذلك ، يقال : كنيته أبو عبد الرحمن ، له صحبة ، كذا ذكره المزي . وفي كتاب "الاستيعاب" : جرهد بن خويلد ، كذا قاله الزهري ، وقال غيره : جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم ، وقال غيره : جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن رزاح بن أسلم بن أفصى . وجعل ابن أبي حاتم : جرهد بن خويلد هذا غير جرهد بن رزاح الأسلمي ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن وكان من أهل الصفة . وذكر ذلك عن أبيه ، وهذا غلط ، وهو رجل واحد من أسلم لا تكاد تثبت له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم " الفخذ عورة " . وقد رواه غيره جماعة ، وحديثه ذلك مضطرب .
وفي "تاريخ" ابن يونس : غزا أفريقية سنة سبع وعشرين ، ولا أعلم له رواية عند المصريين .
وقال ابن يونس : غزا إفريقية ، ولا أعلم له رواية عند المصريين
وزعم أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" : أن جرهد بن رزاح بن عدي ابن سهم بن مازن غير جرهد بن خويلد يكنى أبا عبد الرحمن ، وروى له : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه طعام فأدنى جرهد يده الشمال ليأكل بها وكانت اليمنى مصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "كل باليمنى" . فقال : إنها مصابة ، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فما اشتكاها حتى الساعة . وكذا ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب "شرح التصحيف" وهو غير كتاب "التصحيف" . وذكر الطبراني في "المعجم الكبير" أن صاحب حديث الفخذ كان من أهل الصفة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما عندهم وفخذه مكشوفة . وذكر له حديث النفث في اليد أيضا .