اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وقال أبو داود : ثقة
وثقه أبو داود ، ولينه بعضهم
وقال أبو داود : ثقة
وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به
سمعت أبي يقول : جراح بن مليح [الكوفي] أبو وكيع يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم الرازي : يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ضعيف
وقال ابن عمار : ضعيف
وقال أبو الوليد : حدثنا أبو وكيع ، وكان ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح ، وهو ثقة
ثنا القاسم بن أبي بكر الفقيه الأبريسمي نا الهيثم بن كليب الشاشي سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : دخل وكيع بن الجراح البصرة فاجتمع الناس عليه وقالوا : حدثنا ، فحدثهم حتى قال : حدثني أبي وسفيان ، صاح الناس من كل جانب ، وقالوا : لا نريد أباك حدثنا عن الثوري ، فقال : نا أبي وسفيان ، فقالوا . لا نريد أباك حدثنا عن الثوري ، فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال : يا أصحاب الحديث من بلي بكم فليصبر .
وكذا قال ابن أبي مريم عنه ، وزاد : يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : ثقة . وكذا قال الدوري عنه
وقال [ عثمان بن أبي ] جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : ما كتبت عن وكيع عن أبيه ، ولا عن قيس شيئا قط
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : ثقة
وقال ابن أبي خيثمة عنه : ضعيف الحديث ، وهو أمثل من أبي يحيى الحماني
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
رواها الإدريسي في " تاريخ سمرقند " ، وحكى فيه أن ابن معين كذبه وقال : كان وضاعا للحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو وكيع ضعيف الحديث أمثل من أبي يحيى الحماني
وقال عثمان بن أبي جعفر الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ما كتبت عن وكيع ، عن أبيه ، ولا من حديث قيس شيئا قط
حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس سألت يحيى بن معين ، عن الجراح بن مليح أبو وكيع ، فقال : ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث ، وهو أمثل من أبي يحيى الحماني
وكذا قال ابن أبي مريم عنه ، وزاد : يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : ثقة . وكذا قال الدوري عنه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
وحدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي وكيع ، قال : ليس به بأس يكتب حديثه . وفي موضع آخر : هو ثقة
حدثنا محمد بن علي ،حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي وكيع ؟ قال : ليس به بأس
وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس
وقال ابن حبان البستي : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث .
وقال أبو سعد الإدريسي في كتابه "تاريخ سمرقند" : يروي عن يزيد بن أبي زياد ، كذبه يحيى بن معين ، وقال : كان وضاعا للحديث .
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
قال ابن سعد : ولي بيت المال ببغداد في خلافة هارون ، وكان ضعيفا في الحديث عسرا
وقال محمد بن سعد : ولي بيت المال بمدينة السلام في خلافة هارون ، وكان ضعيفا في الحديث ، وكان عسرا في الحديث ممتنعا به
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث
وقال ابن حبان البستي : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث .
وقال البرقاني : سألت الدارقطني عن الجراح فقال : ليس بشيء هو كثير الوهم قلت : يعتبر ؟ قال : لا
وقال أبو بكر البرقاني : سألت أبا الحسن الدارقطني عن الجراح أبي وكيع ، فقال : ليس بشيء ، وهو كثير الوهم ، قلت : يعتبر به ؟ قال : لا .
وذكره أبو حفص بن شاهين في "جملة الثقات" .
صدوق يهم
هـ
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة ، وحديثه لا بأس به وهو صدوق لم أجد في حديثه منكرا فأذكره ، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع ، وقد حدث عنه - غير وكيع - الثقات من الناس
ولأبي وكيع هذا أحاديث صالحة ، وروايات مستقيمة ، وحديثه لا بأس به ، وهو صدوق ، ولم أجد في حديثه منكرا ، فأذكره ، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع ، وقد حدث عنه غير وكيع ، الثقات من الناس
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة ، وحديثه لا بأس به ، وهو صدوق ، ولم أجد في حديثه منكرا فأذكره ، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع ، وقد حدث عنه غير وكيع ، الثقات من الناس
وقال العجلي : لا بأس به وابنه أنبل منه
وقال الأزدي : يتكلمون فيه ، وليس بالمرضي عندهم
وقال أبو الفتح الموصلي الأزدي : يتكلمون فيه ، وليس بالمرضي عنهم ، وكان ابنه من سادات المحدثين
وابن خلفون في كتاب "الثقات" لما ذكره فيهم ، وقال : روى عنه الحسن بن عبد الله العبدي
وقال ابن الأثير : توفي سنة ست وستين ومائة وهو عنده أشياء
وأبو العرب في "جملة الضعفاء" وكناه أبا مليح
وقال أبو الحسن الكوفي فيما ذكره القيرواني : جائز الحديث ، وفي موضع آخر : كوفي ثقة ، وابنه أنبل منه ، وفي موضع آخر : لا بأس به .