اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وقال سعيد بن عفير : كان اسمه ذكوان ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - ناجية حين نجا من قريش
وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أن ناجية صاحب بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مات بالمدينة في خلافة معاوية
قال ابن إسحاق : حدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم أن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناجية بن جندب الأسلمي ، صاحب بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال : وزعم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول : أنا الذي نزلت ، قال ابن إسحاق : وزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس فقالت : يا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا قال : فأجابها : قد أقبلت جارية يمانيه أني أنا المائح واسمي ناجيه
وقال صالح بن محمد : صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا . روي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره ، قال صالح : وإنما هو ناجية ، فزاد هاهنا ألفا ، فصار أبا حسنة ، وهو خطأ .
وأخرجه أبو نعيم من طريق عمرو بن محمد العنقزي عن إسرائيل ، لكن قال فيه : عن ناجية بن جندب ، عن أبيه . وكذا أخرجه الطحاوي من طريق مخول
قلت : قوله : الأسلمي الخزاعي ، عجيب ، وقد بينت في معرفة الصحابة أن ناجية بن جندب الأسلمي غير ناجية بن جندب بن كعب الخزاعي ، وأن كلا منهما وقع له استصحاب البدن ، وأن الذي روى عنه عروة هو الخزاعي ، وقيل فيه : الأسلمي ، وأن الذي روى عنه مجزأة هو الأسلمي بلا خلاف ، والأسلمي قد ذكر ابن سعد أنه شهد الحديبية ، وزعم الأزدي وأبو صالح المؤذن أن عروة تفرد بالرواية عن الخزاعي ، وأما الأسلمي فروى عنه مجزأة بن زاهر وعبد الله بن عمرو الأسلمي أيضا .
وكذا أخرجه ابن السكن ، والطبراني من طريق موسى بن عبيدة ، وهو عندهم بالشك ، ناجية بن جندب ، أو جندب بن ناجية ، وموسى ضعيف
صحابي