اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وكان أبو نعيم إذا رآه قال : هذا الذي لا تجف له لبدة إما حاج وإما غاز
قال شيرويه في " طبقات الهمذانيين " : كان أحد الثقات الصالحين يقال : إنه حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزاة ، وكان من كبار النساك ببلدنا . ثم روى في " مسنده " عن أبي ميسرة محمد بن الحسين أنه قال : انشق محرابه ثاني يوم وفاته . قال شيرويه : وكان يحيى بن معين قد أخذ بركابه وهو يريد الركوب ببغداد ، فقيل له في ذلك . فقال : ألا أفعل هذا برجل لا نراه إلا راحلا في طلب العلم أو واردا من غزو أو صادرا عن حج
صدوق عابد
ثقة جليل كبير المحل ، وكان من كبار التناء بهمذان ، وقيل : إنه صنف كتابا كبيرا
قال شيرويه في " طبقات الهمذانيين " : كان أحد الثقات الصالحين يقال : إنه حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزاة ، وكان من كبار النساك ببلدنا . ثم روى في " مسنده " عن أبي ميسرة محمد بن الحسين أنه قال : انشق محرابه ثاني يوم وفاته . قال شيرويه : وكان يحيى بن معين قد أخذ بركابه وهو يريد الركوب ببغداد ، فقيل له في ذلك . فقال : ألا أفعل هذا برجل لا نراه إلا راحلا في طلب العلم أو واردا من غزو أو صادرا عن حج
قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي الهمذاني في الطبقة الثانية من كتاب طبقات أهل همذان : محمد بن عبد الجبار القرشي ، ويعرف بسندول ، وهو أحد الثقات والصالحين يقال : حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزوة ، وكان أبو نعيم إذا رآه قال : هذا الذي لا تجف له لبدة ، إما حاج ، وإما غازي ، وكان من كبار التناء ببلدنا