← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: متروك ورمي بالبدعة
الكنيةأبو عبد الله
الطبقةمن كبار الحادية عشرة
الوفاة266 هـ
الأحاديث٦
جرح وتعديل (12 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال أبو علي الخاقاني : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : مبتدع صاحب هوى

وقال السري بن مكرم : بعث المتوكل إلى أحمد يسأله عن ابن الثلجي ويحيى بن أكثم في القضاء ، فقال : أما ابن الثلجي فلا ، ولا على حارس

وقال محمد بن خلف وكيع القاضي : حدثنا السري بن مكرم المقرئ قال : بعث المتوكل إلى أحمد بن حنبل يسأله عن ابن الثلجي ، ويحيى بن أكثم في ولاية القضاء ، فقال : أما ابن الثلجي فلا ولا على حارس

قال أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان ، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أنه سأل أحمد بن حنبل ، عن ابن الثلجي فقال : مبتدع صاحب هوى

عبيد الله بن عمر القواريري

وقال أحمد بن جعفر بن حمدان ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام ، وذكر ابن الثلجي فقال : هو كافر . قال : فذكرت لإسماعيل القاضي ، فسكت ، فقلت له : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه ؟ قال : نعم

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثلجي ، فقال : هو كافر . قال : فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي ، فسكت . فقلت : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه . قال : نعم

محمد بن شجاع الثلجي

سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : كان ابن الثلجي يقول : من كان الشافعي إنما كان يصحب ابن المعنى فلم يزل يقول هذا إلى أن حضرته الوفاة فقال رحم الله أبا عبد الله يعني الشافعي وذكر علمه وقال : قد رجعت عما كنت أقول فيه

وقال أبو الحسن علي بن صالح بن أحمد بن الحسن بن صالح البغوي : حكى لي جدي أنه سمع أبا عبد الله محمد بن شجاع يقول : ادفنوني في هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القرآن

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثلجي ، فقال : هو كافر . قال : فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي ، فسكت . فقلت : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه . قال : نعم

أحمد بن كامل بن خلف البغدادي

وقال أبو بكر أحمد بن كامل القاضي : كان فقيه العراق في وقته

الساجي

وقال زكريا الساجي : فأما ابن الثلجي ، فكان كذابا احتال في إبطال حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورده نصرة لمذهبه

وقال زكريا بن يحيى الساجي : فأما ابن الثلجي فكان كذابا احتال في إبطال الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورده نصرة لفلان ومذهبه

ابن حجر

متروك ورمي بالبدعة

ابن عدي

قال الشيخ : وكان يضع أحاديث في التشبيه ينسبه إلى أصحاب الحديث ليثلبهم به روى عن حبان بن هلال وحبان ثقة ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ، ثم خلق نفسه منها مع أحاديث كثيرة وضعها من هذا النحو فلا يجب أن يشتغل به لأنه ليس من أهل الرواية حمله التعصب على أن وضع أحاديث يثلب أهل الأثر بذلك

وقال ابن عدي : كان يضع أحاديث في التشبيه ، وينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك

اتهمه ابن عدي بالوضع

وقال أبو أحمد بن عدي : كان يضع أحاديث في التشبيه ، وينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك

المزي

وكان فقيه أهل الرأي في وقته

وكان أحد الجهمية القائلين بالوقف في القرآن ، والمصنفين في ذلك ، ولعثمان بن سعيد الدارمي كتاب في الرد عليه وعلى صاحبه بشر بن غياث المريسي ، وغيرهما من الجهمية

أحمد بن جعفر ابن المنادي البغدادي

وقال ابن المنادي : كان يتفقه ، ويقرئ الناس القرآن ، مات فجأة في ذي الحجة

الأزدي

وقال الأزدي : كذاب لا تحل الرواية عنه لسوء مذهبه ، وزيغه عن الدين

وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ : كذاب لا تحل الرواية عنه لسوء مذهبه ، وزيغه عن الدين . وقال غيره : كان يوصف بالعبادة

موسى بن القاسم ابن الأشيب

وقال الجوزجاني : قال موسى بن القاسم الأشيب : كان كذابا خبيثا

اختر الراوي الثاني