اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال الميموني : سألت أبا عبد الله عنه فقال : هو عندي ثقة
وقال الآجري : سألته - يعني : أبا داود - عن كامل بن طلحة قال : رميت بكتبه قال : وسمعت أحمد يثني عليه
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أنه سئل عنه وعن أحمد بن محمد بن أيوب ، فقال : ما أعلم أحدا يدفعهما بحجة
وقال إبراهيم الحربي : سمعت أحمد يقول : قلت لعبد الله : اكتب عن هؤلاء الشيوخ حتى تجف يدك ، فذهب فكتب عن كامل ، فأول حديث حدث به عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كان إذا خرج إلى المصلى يمضي في طريق ويرجع في غيره . فقال : لم أسمع بهذا قط . قال : فقلت : حديث مثل هذا السند فيه حكم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم أسمعه ؟ فأتيت هارون بن معروف فقلت : عندك عن ابن وهب عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر هذا الحديث ؟ قال : نعم ، فكتبته عنه . قيل لإبراهيم : فلم لم يكتبه عن كامل بعلو ؟ قال : لم يكن عنده كامل بمنزلة ابن وهب
قال العقيلي ، عن أحمد بن أصرم : سمعت أحمد سئل عن كامل فقال : كان مقارب الحديث . وقال أبو داود ، عن أحمد نحوه وزاد : قد رأيته بالبصرة وله حلقة ، وكان يذهب إلى عبادان
قال العقيلي ، عن أحمد بن أصرم : سمعت أحمد سئل عن كامل فقال : كان مقارب الحديث . وقال أبو داود ، عن أحمد نحوه وزاد : قد رأيته بالبصرة وله حلقة ، وكان يذهب إلى عبادان
وقواه أحمد
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي . وسئل عن كامل بن طلحة ، وأحمد بن محمد بن أيوب ، فقال : ما أعلم أحدا يدفعهما بحجة
وقال أبو الحسن الميموني ، سألت أبا عبد الله ، عن كامل بن طلحة ، فقال : هو عندي ثقة أعرفه في سنة مائتين بالبصرة ، كان له في مسجد الجامع حلقة عظيمة يحدث عن الليث بن سعد ، وابن لهيعة ، ومالك بن أنس
وقال محمد بن أيوب بن المعافى البزاز ، عن إبراهيم بن إسحاق الحربي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قلت لعبد الله : اذهب اكتب في المسجد عن هؤلاء الشيوخ حتى تخف يدك ، فذهب فكتب عن كامل بن طلحة ، فأول حديث حدث به عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى المصلى يمضي في طريق ويرجع في غيره ، فقال أحمد : لم أسمع بهذا قط . قال : فقلت : حديث مثل هذا مسند فيه حكم عن النبي صلى الله عليه وسلم لم أسمعه ، فأتيت هارون بن معروف ، فقلت : عندك عن ابن وهب عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر هذا الحديث ؟ قال : نعم ، فكتبته عنه . قيل لإبراهيم : فلم لم يكتبه عن كامل بعلو ؟ قال : لم يكن كامل عنده بمنزلة ابن وهب
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن أبي داود : سمعت أحمد ، قيل له : كامل بن طلحة قال : قد رأيته بالبصرة ، وله حلقة ، وكان يذهب إلى عبادان يحدثهم حديثه حديث مقارب
قال أبو جعفر العقيلي ، عن أحمد بن أصرم : سمعت أحمد بن حنبل ، سئل عن كامل بن طلحة الجحدري ، فقال : كان مقارب الحديث
وقال الآجري : سألته - يعني : أبا داود - عن كامل بن طلحة قال : رميت بكتبه قال : وسمعت أحمد يثني عليه
وقال أبو عبيد الآجري : وسألته - يعني أبا داود - عن كامل بن طلحة قال : رميت بكتبه ، وسمعت أحمد بن حنبل يثني عليه ، وكتب أزهر السمان عنه حديثين
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : شهدت أبا زرعة ذكر كامل بن طلحة ، فقال : كان يحيى بن أكثم ضربه وأقامه للناس في شهادة ، فاتضعت أسبابه ، وكان لا يدفع عن سماع
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا بأس به ، ما كان له عيب إلا أن يحدث في المسجد الجامع
وثقه أبو حاتم والدارقطني
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الأولى ببغداد ، وروى عنه . سألت أبي عنه ، فقال : لا بأس به ، ما كان له عيب إلا أن يحدث في المسجد الجامع
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لا بأس به ما كان له عيب إلا أن يحدث في مسجد الجامع
وقال أبو زرعة : كان يحيى بن أكثم ضربه وأقامه للناس في شهادة فاتضعت أسبابه ، وكان لا يدفع عن سماع
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : شهدت أبا زرعة ذكر كامل بن طلحة ، فقال : كان يحيى بن أكثم ضربه وأقامه للناس في شهادة ، فاتضعت أسبابه ، وكان لا يدفع عن سماع
وقال ابن معين : ليس بشيء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وقال أبو الحسن الدارقطني : ثقة
وثقه أبو حاتم والدارقطني
وقال الدارقطني : ثقة
لا بأس به
مشهور