اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال أبو سليمان بن زبر ، عن أبيه ، عن إسحاق بن خالد ، عن أبي مسهر : أثبت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين ، صحيحي الحفظ على حال تقلل ما تلبسا بشيء من الدنيا . مات سلمة بن العيار سنة ثمان وستين ومائة . وأبوه العيار بن الحصين بن مسلم ، مولى كعب بن عبد الرحمن بن مسعود الفزاري . وكان عبد الرحمن من أشراف قومه . كذا قال نسبه .
وقال إسحاق بن خالد ، عن أبي مسهر : أثبت أصحاب الأوزاعي يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا فاضلين صحيحي الحفظ
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو محمد التميمي عن أبي مسهر قال: أتيت من صحب الأوزاعي وسمع منه يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار، وأصح وأحفظ لم يتلبسا من الدنيا بشيء حافظين، وكان يزيد أقدمهما موتا مات في حياة سعيد بن عبد العزيز ثم سلمة
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: أثنى عليه عبد الله يوسف خيرا
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمد بن المبارك ، قال : رأيت سلمة بن العيار في حمام الراهب ومات قديما ولم أسمع منه شيئا .
وقال ابن حبان في « الثقات » : أخبرني رجل من ولده أن حصنا الذي روى عنه الأوزاعي ، عن أبي سلمة ، عن عائشة هو جد سلمة هذا
وحكى ابن طاهر ، عن ابن حبان أنه قال فيه : كان من خيار أهل الشام وعبادهم ، ولكنه مات وهو شاب ، وكل شيء حدث في الدنيا لا يكون عشرة أحاديث
حكى الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، عن أبي حاتم بن حبان البستي أنه قال في سلمة بن العيار : كان من خيار أهل الشام وعبادهم ، ولكنه مات وهو شاب وكل شيء حدث في الدنيا لا يكون عشرة أحاديث .
كان من خيار أهل الشام وعبادهم ، ولكنه مات وهو شاب وكل شيء حدث في الدنيا لا يكون عشرة أحاديث
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ثقة
ثقة ، عابد نبيل
وقال الخليلي : مصري قديم ثقة روى عنه القدماء عزيز الحديث، ويروي عن مالك وغيره نحو عشرة أحاديث، وروى له حديثا عن مالك عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة : « إن الله يحب الرفق » مرفوعا ، وقال : حديث حسن جوده سلمة فلذلك سمع التنيسي من سلمة مجودا
وقال الخليلي : مصري ثقة قديم عزيز الحديث
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: أثنى عليه عبد الله يوسف خيرا