اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال : عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الربيع بن عبد الله فقال : ثقة
وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .
قال علي ابن المديني : سألت عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : كان عندي ثقة، قلت لعبد الرحمن : كان يرى القدر ؟ قال : كان يجالس عمرو بن فائد يوم الجمعة . قال : وسألت يحيى بن سعيد عنه، وقلت له : إن عبد الرحمن بن مهدي يثني عليه، فقال : أنا أعلم به - وجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن - فقلت ليحيى : لا أروي عن هذا الشيخ شيئا أبدا ؟ قال : أجل فلا ترو عنه شيئا، فأنا أعلم به، كنت أختلف أقرأ ثم القرآن . يعني : أنه كان يقرأ القرآن في مسجدهم، وهو قريب من منزل يحيى بن سعيد
قلت : ووقع في " الضعفاء " لابن الجوزي فيه وهم فاحش ، فقال : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا . وهذا مقلوب ، فقد ذكره ابن عدي من طرق على الصواب . وعلق البخاري أثرا عن الحسن جاء موصولا من طريق الربيع هذا ، عن الحسن كما بينته في " تغليق التعليق " ، وهو من تفسير سورة الفجر ، وصله ابن أبي حاتم .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ربيع بن عبد الله بن خطاف أبو محمد الأحدب من أصحاب عباد المنقري ، قال علي : قال لي يحيى : لا ترو عنه . قال علي : كان ابن مهدي يثني عليه ، وقال يحيى : لا ترو عنه فأنا أعلم به .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سألت عبد الرحمن يعني ابن مهدي ، عن الربيع بن عبد الله فقال : كان عندي ثقة في حديثه
وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .
قال ابن المديني عن ابن مهدي : كان عندي ثقة . قلت : كان يرى القدر ؟ قال : كان يجالس عمرو بن فائد يوم الجمعة . قال علي : وسألت يحيى بن سعيد عنه فجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن ، فقلت ليحيى : لا أروي عنه شيئا أبدا ؟ قال : أجل ، فلا ترو عنه شيئا أنا أعلم به .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد القطان ، عن الربيع بن عبد الله بن خطاف ، وقلت له : إن عبد الرحمن بن مهدي يثني عليه ، فقال : أنا أعلم به - وجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن ، وقال : لا ترو عنه شيئا فقلت : لا أروي عنه حديثا أبدا
وقال البخاري : سمع منه موسى مراسيل
وقال البخاري : سمع منه موسى مراسيل .
قال ابن المديني عن ابن مهدي : كان عندي ثقة . قلت : كان يرى القدر ؟ قال : كان يجالس عمرو بن فائد يوم الجمعة . قال علي : وسألت يحيى بن سعيد عنه فجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن ، فقلت ليحيى : لا أروي عنه شيئا أبدا ؟ قال : أجل ، فلا ترو عنه شيئا أنا أعلم به .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد القطان ، عن الربيع بن عبد الله بن خطاف ، وقلت له : إن عبد الرحمن بن مهدي يثني عليه ، فقال : أنا أعلم به - وجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن ، وقال : لا ترو عنه شيئا فقلت : لا أروي عنه حديثا أبدا
ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي سألت يحيى ، عن الربيع بن عبد الله بن خطاف الذي روى عن الحسن وأبي حفص المنقري ، وقلت ليحيى : إن عبد الرحمن يثني عليه ؛ فقال يحيى : أنا أعلم به . وجعل يحيى يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن ؛ فقلت ليحيى : لا أروي عن هذا الشيخ شيئا أبدا . قال : أجل فلا ترو عنه شيئا وأنا أعلم به ؛ كنت أختلف معه أقرأ ثم القرآن يعني أنه كان يقرأ القرآن في مسجدهم ، وهو قريب من منزل يحيى بن سعيد .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ربيع بن عبد الله بن خطاف أبو محمد الأحدب من أصحاب عباد المنقري ، قال علي : قال لي يحيى : لا ترو عنه . قال علي : كان ابن مهدي يثني عليه ، وقال يحيى : لا ترو عنه فأنا أعلم به .
قال البخاري : سمع الحسن وابن سيرين ، سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال البخاري : ربيع بن عبد الله بن خطاف أبو محمد الأحدب من أصحاب عباد المنقري ، قال علي : قال لي يحيى : لا ترو عنه .
قلت : ووقع في " الضعفاء " لابن الجوزي فيه وهم فاحش ، فقال : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا . وهذا مقلوب ، فقد ذكره ابن عدي من طرق على الصواب . وعلق البخاري أثرا عن الحسن جاء موصولا من طريق الربيع هذا ، عن الحسن كما بينته في " تغليق التعليق " ، وهو من تفسير سورة الفجر ، وصله ابن أبي حاتم .
قال علي ابن المديني : سألت عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : كان عندي ثقة، قلت لعبد الرحمن : كان يرى القدر ؟ قال : كان يجالس عمرو بن فائد يوم الجمعة . قال : وسألت يحيى بن سعيد عنه، وقلت له : إن عبد الرحمن بن مهدي يثني عليه، فقال : أنا أعلم به - وجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن - فقلت ليحيى : لا أروي عن هذا الشيخ شيئا أبدا ؟ قال : أجل فلا ترو عنه شيئا، فأنا أعلم به، كنت أختلف أقرأ ثم القرآن . يعني : أنه كان يقرأ القرآن في مسجدهم، وهو قريب من منزل يحيى بن سعيد
وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .
وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب في " الضعفاء " ، وابن شاهين في " الثقات "
وأبو حفص بن شاهين ، وابن خلفون في «الثقات» ، وزاد : وهو عندي في «الطبقة الأولى من المحدثين» .
وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب في " الضعفاء " ، وابن شاهين في " الثقات "
ذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
ذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
قال أبو محمد : روى عن الحسن يقول : سمعت الحسن ، ويروي عن حفص ، عن الحسن
صدوق،
ذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب في " الضعفاء " ، وابن شاهين في " الثقات "
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة أنه ضعيف
قال الشيخ : ولم أر لربيع بن عبد الله بن خطاف هذا حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة إنه ضعيف . والذي يرويه عن الحسن وابن سيرين إنما هي مقاطيع
وقال أبو أحمد ابن عدي : لم أر له حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة أنه ضعيف، والذي يرويه عن الحسن وابن سيرين إنما هي مقاطيع
قلت : ووقع في " الضعفاء " لابن الجوزي فيه وهم فاحش ، فقال : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا . وهذا مقلوب ، فقد ذكره ابن عدي من طرق على الصواب . وعلق البخاري أثرا عن الحسن جاء موصولا من طريق الربيع هذا ، عن الحسن كما بينته في " تغليق التعليق " ، وهو من تفسير سورة الفجر ، وصله ابن أبي حاتم .
وأبو حفص بن شاهين ، وابن خلفون في «الثقات» ، وزاد : وهو عندي في «الطبقة الأولى من المحدثين» .
ذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .