مسند أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار
بكر بن سهل الدمياطي
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
كُلُّ بِنَاءٍ " ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا عَلَى رَأْسِهِ " أَكْبَرُ مِنْ هَذَا ، فَهُوَ وَبَالٌ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
إِذَا وُلِدَتِ الْجَارِيَةُ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا مَلَكًا يَزُفُّ الْبَرَكَةَ زَفًّا
لَعَلَّ أَبَاكَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا
اجْلِسِي فِي أَيِّ طُرُقِ الْمَدِينَةِ شِئْتِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَيْكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ
لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ
الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى مِنَ الشَّفْرَةِ فِي سَنَامِ الْبَعِيرِ
مَا رُفِعَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِوَاءٌ قَطُّ إِلَّا حُمِلَتْ مَعَهُ طِنْفِسَةٌ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا : مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ
إِذَا أَخَذَ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَيْهِمَا الْجَنَّةُ
بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللهِ ، وَالسَّيِّئَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ
إِذَا أَكَلْتُمُ الطَّعَامَ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّكُمْ لَا تُتِمُّونَ الصُّفُوفَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ
بِاسْمِ اللهِ مِنْكَ وَلَكَ ، هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا