مسند أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار
أحمد بن محمد بن صدقة
نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادٍ آخَرُ
وَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ
مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ دَفَعَ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ
يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَرَقَةٌ فِيهَا دُبَّاءُ
لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً : عَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا ، وَبَائِعَهَا
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنَ الَّذِي أَخَذَ
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيَّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَعْتَقَهُمْ
مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانٍ ، فَقَالَ : " أَنَّى لَكُمْ هَذَا
مَا اسْتَلْحَقَ قَوْمٌ رَجُلًا إِلَّا وَرِثَهُمْ
إِمَّا أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ فِضَّةٍ
يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ، الْخَشَبَةُ تَحِنُّ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ يَبْدَؤُونَ بِالصَّلَاةِ
إِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ لَتُقَامُ ، فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُ
أَرْسَلَتْ عَجُوزٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
الْأَنْصَارُ تَرِكَتِي وَعَيْبَتِي
إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وَهُوَ شَهْرُ اللهِ الْمُبَارَكُ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ عَلَى رَسُولِ اللهِ
أَتَى رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَمْرٌ ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
مَنْ سَيِّدُ الْعَرَبِ ؟ " قَالُوا : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ الظُّهْرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ
كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، أَمَا لَوْ أَعْطَانَا لَأَدَّيْنَا إِلَيْهِ