مسند النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ويقال ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً
مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَهْطٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبِي عَن جَابِرِ بنِ يَزِيدَ بنِ رِفَاعَةَ عَن نُعَيمِ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ مَثَلُ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ ثَنَا الأَعمَشُ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ
مُدْهِنٌ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللهِ ، وَالْآمِرُ بِهَا وَالنَّاهِي عَنْهَا ; كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا ، مَثَلُ نَفَرٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ
مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي الْحُدُودِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْقَائِمِ عَلَيْهَا ، كَمَثَلِ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ
إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ نَصِيبَهُ
مَثَلُ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ فَاقْتَسَمُوهَا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَطُّفِهِمْ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَثَلُ تَوَادِّهِمْ وَتَحَابِّهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَبَاذُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَاضِرُ بنُ المُوَرِّعِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَلُطْفِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، كَجَسَدِ رَجُلٍ
كَانَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ - تَرَاحُمِهِمْ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَنْزِلَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَالْجَسَدِ
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ إِذَا وَجِعَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ تَرَاحَمُوا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ جَسَدٍ وَاحِدٍ
أَلَا إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً
فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةٌ ; إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ العَمِّيُّ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ ثَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ