مسند الصحابي

مسند معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة

ت 17
الصفحة الكاملة ←
١٬٣١٠
أحاديث
١٬٤٠٧
أسانيد
٣٢
كتب
٦١٢
أبواب
← العودة للأبواب

حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه

مسند أحمد1 سندورجاله رجال الصحيح←

لَوْ كُنْتُ آمِرًا بَشَرًا يَسْجُدُ لِبَشَرٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا

مسند أحمد1 سندورجاله رجال الصحيح←

أَقْبَلَ مُعَاذٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ رِجَالًا

مسند أحمد1 سند←

يَا مُعَاذُ ، أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

مسند أحمد2 سند←

قَالَ عَبدُ اللهِ قَالَ أَبِي قَالَ وَكِيعٌ وَجَدتُهُ فِي كِتَابِي عَن أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ السَّمَاعُ الأَوَّلُ قَالَ أَبِي وَقَالَ

مسند أحمد1 سندهذا منقطع←

إِنَّمَا أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ

مسند أحمد2 سندرواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي←

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُرَى عَرَبِيَّةَ

مسند أحمد1 سند←

يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ

مسند أحمد1 سندوفيه النهاس بن قهم وهو ضعيف←

سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : مَوْتِي ، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ

مسند أحمد1 سند←

هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ

مسند أحمد2 سند←

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَى عِبَادِهِ

مسند أحمد1 سند←

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ الأَسوَدِ بنِ هِلَالٍ عَن مُعَاذٍ بِنَحوِهِ

مسند أحمد1 سندرجالهما رجال الصحيح غير عطاء بن السائب و←

أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ

مسند أحمد1 سندسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة عن ←

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ

مسند أحمد1 سند←

مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

مسند أحمد1 سند←

حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن يُونُسَ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن هِصَّانَ بنِ الكَاهِلِ قَالَ وَكَانَ أَبُوهُ كَاهِنًا فِي الجَاهِلِيَّةِ

مسند أحمد1 سند←

مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا

مسند أحمد1 سند←

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن هِصَّانَ بنِ الكَاهِلِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ

مسند أحمد1 سندرجاله رجال الصحيح←

جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ

مسند أحمد2 سندوأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ و←

حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ

مسند أحمد1 سند←

مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

مسند أحمد2 سند←

يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ فَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ

مسند أحمد1 سند←

إِنَّ الْإِسْلَامَ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ " فَوَرَّثَهُ

مسند أحمد1 سندوالمتصل أصح←

أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ

مسند أحمد1 سندالحديث مدون في الصحاح متفق على صحته لا ي←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ

مسند أحمد1 سندفيه أبو رملة ولم أجد من وثقه ولا جرحه←

أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ : وَذُو الِاثْنَيْنِ

مسند أحمد1 سند←

لَا يَشْهَدُ عَبْدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

مسند أحمد1 سندهذا مرسل←

لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْقَاصِ

مسند أحمد1 سندهذا مرسل←

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ سَلَمَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَن مُعَاذٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ

مسند أحمد2 سندعن الثوري عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن←

جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

مسند أحمد1 سندإسناد متصل صحيح ثابت←

بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ