مسند معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة
أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله عن معاذ بن جبل
إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ
إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ
الْمُتَحَابُّونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ
الْمُتَحَابُّونَ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ
إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ ، وَيَتَجَالَسُونَ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ وَيَتَجَالَسُونَ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ حُرِّقْتَ
أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي - بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ - عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَمْسُوحِ عَقْلًا وَبَالْهَالِكِ فِي الْفَتْرَةِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ ، عَنْ مُلُوكِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كِتَابُ اللهِ ، فِيهِ حَدِيثُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ
اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي ، وَصَدَّقَنِي ، وَشَهِدَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ فَأَقِلَّ مَالَهُ
مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا حَتَّى يُشْبِعَهُ مِنْ سَغَبٍ أَدْخَلَهُ اللهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ
لِوَاءُ الْغَادِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ
أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ ، وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ ، فَعَدَلْتُهَا
تَتَّقِي اللهَ مَا اسْتَطَاعَتْ ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ