مسند عائشة بنت أبي بكر الصديق
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ العَبَّاسِ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن أَيُّوبَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
لَيْسَ ذَاكَ بِالْحَيْضَةِ
كَانَ يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ فِي حِجْرِهِ فَأَتْبَعَهُ بِالْمَاءِ
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ
أُهْدِيَ لَنَا ثَوْبٌ مِنْ ثِيَابِ الشَّامِ ، يُقَالُ لَهُ ذَوَاتُ الْخَيْلِ ، فَاتَّخَذْتُهُ سِتْرًا ، قَالَتْ : فَلَمَّا جَاءَ فَرَآهُ هَتَكَهُ
كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ] فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْزَنُ إِذَا رَأَى ابْنَ آدَمَ يَأْكُلُهُ وَيَقُولُ : عَاشَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ
إِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ لَا يَكْشِفُ السُّوءَ إِلَّا أَنْتَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَقُرِّبَ الْعَشَاءُ فَكُلُوا ثُمَّ صَلُّوا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلَّا مَحَاهُ
لَا تَسْتَرْضِعُوا الْحَمْقَاءَ فَإِنَّ اللَّبَنَ يُوَرِّثُ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
إِذَا أَحْرَمْتِ فَقُولِي : إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
لَمَّا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّنُونِي فَلَمْ أَسْمَنْ ، حَتَّى سَمَّنُونِي بِالْقِثَّاءِ وَالرُّطَبِ فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ أَحْسَنَ سِمْنَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ بِنَحوِهِ
انْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
إِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ ؛ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : وَأَنَا وَأَنَا
أَتَانِي آتٍ وَأَنَا بِالْعَقِيقِ
مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا
نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ