مسند عائشة بنت أبي بكر الصديق
علي بن سعيد بن بشير الرازي
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
خَصَلَاتٌ سِتٌّ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ قَائِمًا وَقَاعِدًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، وَلَا بَعِيرًا
وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ
كَانَ إِذَا قَرَأَ وَهُوَ جَالِسٌ فَبَقِيَتْ آيَةٌ ، قَامَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ رَكَعَ
كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ
مَا أَسْكَرَ فَرْقُهُ ، فَالْوُقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ
أَنَّهَا أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا لُعَبُهَا
إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ
لَا يَا عَائِشَةُ ، هُمُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ ، وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
دُلُوكُ الشَّمْسِ حَتَّى تَمِيلَ
أَخْرِجْهَا مِنَ الْحَرَمِ ، فَأَعْمِرْهَا
مَنْ جَاءَ بِصَلَوَاتِ الْخَمْسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
بَلَى وَلَكِنْ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
إِنَّ الْأَسْوَدَ إِذَا جَاعَ سَرَقَ
إِنِّي مَيِّتٌ فِي مَرَضِي هَذَا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ ، وَأَعْتَقَهَا مِنَ النَّارِ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا فَهِيَ لَهُ
مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
فَلَا تَمْشِ أَمَامَهُ ، وَلَا تَجْلِسْ قَبْلَهُ