مسند عائشة بنت أبي بكر الصديق
إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
يَا عَائِشُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
بَلْ أَنْتَ هِشَامٌ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خُذِي سَكْبَتَكِ
كَانَ لَا يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا قَضَبَهُ
مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا
مَا ضَرَبَ عَلَى مُؤْمِنٍ عِرْقٌ قَطُّ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ
كَانَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
مَنْ أَخَذَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طَوَّقَهُ اللهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
سَلِيهِ الْعَافِيَةَ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّمَا مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ
إِلَيْكِ عَنِّي ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِيَوْمِكِ
إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا لَكِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ : أَنَّهُ لَا يُحَرِّمُ إِلَّا عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ أَوْ خَمْسٌ مَعْلُومَاتٌ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
طَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ
إِنَّهُ يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ