مسند عائشة بنت أبي بكر الصديق
أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي ، " فَطَافَ عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا
لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ
لَا ضَرَرَ وَلَا إِضْرَارَ
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ أَكَلَ مَعَهُ شَيْطَانٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي حَتَّى تَكَادَ تَفَطَّرُ رِجْلَاهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ فَمَا فَوْقَهُ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ
يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلًا كَانَ رَجُلَ سَوْءٍ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي " صَدَاقِ النِّسَاءِ
كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صِيَامَهُ
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي ، فَرَفَقَ بِأُمَّتِي
إِنَّهَا لَيْسَتْ نَجَسًا
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا
كَانَ " يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ : الْفَرَقُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَفْتِلُ قَلَائِدَهُ
أَحَابِسَتُنَا هِيَ