مسند سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج ، ويقال : سهل بن سعد بن سعد بن مالك ، والأول أصح
عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه
لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ فِي الْجَنَّةِ
اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ يَعْمَلُ لِي أَعْوَادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَيْهَا
مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ
لَهَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
وَاللهِ مَا سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِأَلْبَسَهَا ، وَلَكِنِّي سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ
الْمِنْبَرُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
مَا رَأَيْتُ مُنْخُلًا حَتَّى قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ
يَا غُلَامُ ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ الْأَشْيَاخَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا تَرَوْنَ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَأَنْبَذَتِ امْرَأَتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ صَفَّتْهُ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
رَأَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ يَصْنَعُ هَذَا
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْجِدَارِ قَدْرُ مَمَرِّ شَاةٍ
جُرِحَ وَجْهُهُ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا وَسَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ مُتَمَاسِكِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ
لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ، مَا مَسَّتْهُ النَّارُ
مَا كُنَّا نَقِيلُ ، وَلَا نَتَغَدَّى ، إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كُنْتُ أَتَسَحَّرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَا يَكُونُ سُرْعَتِي إِلَّا أَنْ أُدْرِكَ الصُّبْحَ
كُنَّا نَفْرَحُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ