مسند حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب
مسند حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ شَيْئًا عِنْدِي
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
فَإِذَا اشْتَرَيْتَ بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
يَا ابْنَ أَخِي لَا تَبِيعَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَقْبِضَهُ
إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفْتَ
عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
يَا حَكِيمُ ، مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ رَجُلٍ فِي النَّاسِ إِلَيَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن مِثلِهِ قَالَ مَا لَم يَتَفَرَّقَا كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي
فَلَا تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وَتَسْتَوْفِيَهُ
قَالَ عَطَاءٌ وَأَخبَرَنِيهِ أَيضًا عَبدُ اللهِ بنُ عِصمَةَ الجُشَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ حَكِيمَ بنَ حِزَامٍ يُحَدِّثُهُ عَنِ النَّبِيِّ