مسند حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب
بدون باب
يَا ابْنَ أَخِي ، إِذَا اشْتَرَيْتَ بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
وَهَكَذَا قَالَ شَيبَانُ وَهَمَّامٌ عَن يَحيَى عَن يَعلَى عَن يُوسُفَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عِصمَةَ عَن حَكِيمٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعفَرٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ ثَنَا حَبَّانُ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ إِسحَاقَ المَروَزِيِّ عَن خَالِدِ بنِ خِدَاشٍ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ عَن يَحيَى بنِ عَتِيقٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن
وَعَن حُمَيدِ بنِ مَسعَدَةَ عَن عَبدِ الوَارِثِ عَن أَيُّوبَ بِهِ
عَن عِمرَانَ بنِ يَزِيدَ عَن مَروَانَ الفَزَارِيِّ عَن عَوفٍ وَذَكَرَ آخَرَ كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
يَا ابْنَ أَخِي إِذَا اشْتَرَيْتَ بَيْعًا ، فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ
إِذَا بِعْتَ بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي بِهِ أُضْحِيَّةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن صَالِحٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ عَن حَكِيمٍ عَنِ النَّبِيِّ
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَالَ هَمَّامٌ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ الحَارِثِ يُحَدِّثُ عَن حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ! إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ
إِذَا بِعْتَ بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا وَأَنَا قَائِمٌ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ مِنْ خَيْرٍ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا
إِنِّي لَأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ ، وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ
لَكَ مَا أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا - أَوْ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا