كتاب الرقاق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٤٤)
صفحة 1 من 3مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ ، وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
إِنَّ الصِّحَّةَ وَالْفَرَاغَ نِعْمَتَانِ مِنْ نِعَمِ اللهِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا
اتَّقِ اللهَ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَهْوَنُ النَّاسِ عَذَابًا مَنْ لَهُ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
أَخبَرَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمِ بنِ بَهدَلَةَ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ صَمَتَ نَجَا
فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَلْوَانَهُمْ أَسْفَرَتْ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ
ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ
إِنَّ أَشَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ
هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ ، يَجْرِي عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَحْرَ اللَّبَنِ وَبَحْرَ الْعَسَلِ وَبَحْرَ الْخَمْرِ
كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الظَّمَأُ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ حَتَّى قَالَ : وَلَوْ رَكْعَةً
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلًا
أَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
مَا فِي الْجَنَّةِ أَحَدٌ إِلَّا لَهُ زَوْجَتَانِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَةً لَوْ أَخَذَ النَّاسُ بِهَا لَكَفَتْهُمْ
أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى فَمَنِ اتَّقَانِي فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ
الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي الْأُفُقِ الشَّرْقِيِّ وَالْغَرْبِيِّ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا مَنْ يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ
يَا عَائِشُ ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِبًا
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ
أَهْلُ الْجَنَّةِ لَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَمَخَّطُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ
أَهْلُ الْجَنَّةِ شَبَابٌ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ
سَافَرَ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ تَنُوفَةٍ
نُودُوا : أَنْ صِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا ، وَانْعَمُوا فَلَا تَبْأَسُوا
هَذَا الْإِنْسَانُ لِلْخَطِّ الْأَوْسَطِ ، وَهَذَا الْأَجَلُ مُحِيطٌ بِهِ