كتاب الأشربة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٨)
إِنَّهَا لَيْسَتْ دَوَاءً ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُكْفَأُ
أَوَّلُ دِينِكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكٌ وَرَحْمَةٌ
اشْرَبُوا ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيَةٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ ، وَالْعِنَبِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ ، غَوَتْ أُمَّتُكَ
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا ، حَرَّمَ بَيْعَهَا
مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ ، فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا ، فَبَاعُوهَا
يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ
أَلَا خَمَّرْتَهُ ، وَلَوْ تَعْرِضُ عَلَيْهِ عُودًا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَغْطِيَةِ الْوَضُوءِ ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ ، وَإِكْفَاءِ الْإِنَاءِ
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ
إِذَا سَكِرَ ، فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا سَكِرَ ، فَاجْلِدُوهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
أَتُحِبُّ أَنْ تَشْرَبَ مَعَ الْهِرِّ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَقَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ ، الشَّيْطَانُ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَكْلِ ، قَالَ : ذَاكَ أَخْبَثُ
كَانَ يُنْتَبَذُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السِّقَاءِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ قَائِمًا
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ نَحوَهُ
كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ ، وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اصْنَعُوهُ زَبِيبًا . قَالُوا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ
إِنْ كَانَ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي الشَّنِّ ، وَإِلَّا كَرَعْنَا
نَهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ ، وَعَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ
لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
فَأَبِنِ الْإِنَاءَ عَنْ فِيكَ ، ثُمَّ تَنَفَّسْ . قَالَ : إِنِّي أَرَى الْقَذَاةَ ؟ قَالَ : أَهْرِقْهُ
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ ، فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
فَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا
فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا ، فَأَهَرَاقَهُ
لَا تَقُولُوا : الْكَرْمَ ، وَقُولُوا : الْعِنَبَ وَالْحَبَلَةَ