كتاب الأطعمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٠)
صفحة 1 من 2إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَمْسَحْ عَنْهَا التُّرَابَ
إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِنَا أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الْأَذَى ، وَأَنْ يَأْكُلَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ
سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ لَكَفَاكُمْ
أَخبَرَنَا بُندَارٌ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن بُدَيلٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ عَن أُمِّ كُلثُومٍ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
كُلْ بِيَمِينِكَ
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ ، فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ
مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ، ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ
إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامٍ ، فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِالطَّعَامِ ، فَلْيُجْلِسْهُ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ ، أَوْ يُلْعِقَهَا
كَانَ يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَجْنَبَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ ، تَوَضَّأَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ ضَافَ قَوْمًا ، فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ إِذَا دُعِيتُمْ
انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسًا
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ
وَحَدَّثَنِي يَحيَى عَن مُجَالِدٍ عَن أَبِي الوَدَّاكِ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
مَنْ أَكَلَ ، فَلْيَتَخَلَّلْ
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوا
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن مَيمُونَةَ
خُذُوهَا ، وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن سَعِيدِ بنِ الحُوَيرِثِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
قَالَ وَسَمِعتُ أَبَا عَاصِمٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن سَعِيدِ بنِ الحُوَيرِثِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِإِسنَادِهِ
خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْبِرَازِ ، فَقُدِّمَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَوَضَّأُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : أُصَلِّي ، فَأَتَوَضَّأُ
سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ
كُلُوا مِنْ حَافَاتِهَا أَوْ قَالَ : جَوَانِبِهَا ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا
دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
جَاءَ رَجُلٌ قَدْ صَنَعَ طَعَامًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ هَكَذَا ، وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ ، قَالَ : يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَكَذَا ، وَأَشَار