كتاب الاستئذان
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٧)
صفحة 2 من 2إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ - أَوِ الرَّجُلُ - مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ لَمْ يَسِرْ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ أَبَدًا
إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاهْدُوا السَّبِيلَ
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ سَفَرًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا إِلَّا وَمَعَهَا أَبُوهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ
ضَعُوا عَنْهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَنْتَجِيَنَّ اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا
الْعِيرُ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسٌ
هَذَا كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجَالِسِ
كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا ، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا
الْعَاطِسُ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلَاثًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ
فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِهِ ، زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللهُ
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
كَانَ لَنَا ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَيْلِ الْمَرْأَةِ ، فَقَالَ : شِبْرًا
إِنَّ الْمَلَكَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ عَنِ اللَّيثِ إِلَّا أَنَّهُ مُخَالِفٌ شَبَابَةَ فِي شَيءٍ
الْمُسْلِمُ إِذَا أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا
عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَفَلَ تُلُقِّيَ بِي
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَصَدْرِ فِرَاشِهِ