كتاب الزكاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧)
صفحة 2 من 2عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
أَخبَرَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا اللَّيثُ عَن بُكَيرٍ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ السَّعدِيِّ قَالَ استَعمَلَنِي عُمَرُ فَذَكَرَ
خُذْ ، وَمَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُسْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ
أَخبَرَنَا الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ عَن شُعَيبِ بنِ أَبِي حَمزَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ حَدَّثَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ أَنَّ حُوَيطِبَ بنَ عَبدِ
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ
أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المَعرُورِ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ
بَخٍ ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ أَوْ رَائِحٌ وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ فِيهِ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ فِي الْأَقْرَبِينَ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
أَنْ لَا يُجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقَ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ ، فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ