بقية حديث الصعب بن جثامة رضي الله عنه
الأحاديث(٣٦)
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
إِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ
إِنَّا حُرُمٌ لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنِّي حُرُمٌ
هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
إِنَّا حُرُمٌ لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
إِنَّا إِنَّمَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ لِأَنَّا حُرُمٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الدَّارُ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ نُصَبِّحُهَا لِلْغَارَةِ ، فَنُصِيبُ الْوِلْدَانَ تَحْتَ بُطُونِ الْخَيْلِ وَلَا نَشْعُرُ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُمْ مِنْهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُصِيبُ فِي الْبَيَاتِ مِنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ قَالَ : هُمْ مِنْهُمْ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ قَالَ : هُمْ مِنْهُمْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّارِ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ نَغْشَاهَا بَيَاتًا ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ تَحْتَ الْغَارَةِ مِنَ الْوِلْدَانِ ؟ قَالَ : هُمْ مِنْهُمْ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيُبَيَّتُونَ ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ مِنْهُمْ
اقْتُلْهُمْ مَعَهُمْ ، قَالَ : وَقَدْ نَهَى عَنْهُمْ يَوْمَ خَيْبَرَ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
هُمْ مِنْهُمْ
لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ ذِكْرِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ صَابِغَ رَأْسَهُ بِالسَّوَادِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَغْشَى الدَّارَ أَوِ الدِّيَارَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَيْلًا مَعَهُمْ صِبْيَانُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ فَنَقْتُلُهُمْ ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ مِنْهُمْ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ قَالَ أَخبَرَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ مِثلَهُ يَعنِي عَن مَالِكٍ وَقَالَ رَوحٌ وَجهُهُ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ
إِنَّا حُرُمٌ لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَقْبَلَ مِنْكَ إِلَّا أَنَّا كُنَّا حُرُمٌ
وَسُئِلَ عَنِ الْخَيْلِ يُوطِؤُونَهَا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ ، فَقَالَ : هُمْ –يَعْنِي- مِنْ آبَائِهِمْ