الكتب›مسند أحمد›أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين›حديث أبي رزين العقيلي لقيط بن عامر المنتفق رضي الله عنهما

حديث أبي رزين العقيلي لقيط بن عامر المنتفق رضي الله عنهما

الأحاديث(٢٤)

أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ مُخْلِيًا بِهِ

ج7 ص3517

أَمَا مَرَرْتَ بِالْوَادِي مُمْحِلًا ، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ خَضِرًا

ج7 ص3518

أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

ج7 ص3518

إِنَّ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج7 ص3519

أَمَا مَرَرْتَ بِوَادٍ مُمْحِلٍ ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خِصْبًا

ج7 ص3519

رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج7 ص3519

أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ مُخْلِيًا بِهِ

ج7 ص3519

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ

ج7 ص3519

فِي عَمَاءٍ مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ

ج7 ص3520

ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ ، وَقُرْبِ غِيَرِهِ

ج7 ص3520

إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ فِي رَجَبٍ ذَبَائِحَ ، فَنَأْكُلُ مِنْهَا

ج7 ص3520

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ

ج7 ص3520

إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ فِي رَجَبٍ ذَبَائِحَ ، فَنَأْكُلُ مِنْهَا

ج7 ص3520

رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج7 ص3521

أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ، أَلَا لَأُسْمِعَنَّكُمْ

ج7 ص3521

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ مَعَ أُمِّي

ج7 ص3517

كَانَ فِي عَمَاءٍ ، مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ

ج7 ص3517

رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج7 ص3517

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ

ج7 ص3517

ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ ، وَقُرْبِ غِيَرِهِ

ج7 ص3517

أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ

ج7 ص3516

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ

ج7 ص3516

الرُّؤْيَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا صَاحِبُهَا

ج7 ص3516

الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ

ج7 ص3516