الكتب›مسند أحمد›مسند بني هاشم رضي الله عنهم

مسند بني هاشم رضي الله عنهم

الأحاديث(١٬٨٢٩)

صفحة 1 من 37

لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ شَهِدَ اللَّدَّ إِلَّا لُدَّ

ج1 ص456

قَالَ فِي مَرَضِهِ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج1 ص456

انْظُرْ ، هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ

ج1 ص456

كُنْتُ امْرَأً تَاجِرًا ، فَقَدِمْتُ الْحَجَّ ، فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ

ج1 ص457

أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ خَلْقِهِ

ج1 ص457

نَعَمْ ، هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ

ج1 ص458

كَانَ لِلْعَبَّاسِ مِيزَابٌ عَلَى طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَبِسَ عُمَرُ ثِيَابَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص458

سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ

ج1 ص456

إِنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ

ج1 ص448

إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ

ج1 ص448

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ عَن يَزِيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الهَادِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ

ج1 ص449

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج1 ص454

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا عَمُّكَ قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي

ج1 ص449

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ؟ فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ ، وَيَغْضَبُ لَكَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ

ج1 ص449

إِذَا سَجَدَ ابْنُ آدَمَ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ

ج1 ص450

ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا

ج1 ص453

أَتَدْرُونَ مَا هَذَا

ج1 ص450

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ وَمُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ أَبِي

ج1 ص451

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ

ج1 ص451

دَخَلَ الْعَبَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّا لَنَخْرُجُ ، فَنَرَى قُرَيْشًا تَحَدَّثُ

ج1 ص451

هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص452

يَا عَبَّاسُ ، نَادِ : يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ

ج1 ص452

الْآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ

ج1 ص453

وَاللهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ ، وَلِقَرَابَتِي

ج1 ص453

ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا

ج1 ص453

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج1 ص454

إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ

ج1 ص454

يَا عَبَّاسُ ، أَنْتَ عَمِّي ، وَلَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا

ج1 ص449

لَيْسَ لَكِ ذَلِكَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرُهُ

ج1 ص469

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْعَرَ بَدَنَتَهُ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ

ج2 ص475

إِنَّا مُحْرِمُونَ

ج2 ص475

لَا حَرَجَ ، لَا حَرَجَ

ج2 ص475

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَمَّنْ قَدَّمَ مِنْ نُسُكِهِ

ج2 ص475

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَلِلْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ

ج2 ص476

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ

ج2 ص476

أَنَّ امْرَأَةً رَكِبَتِ الْبَحْرَ ، فَنَذَرَتْ إِنِ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْجَاهَا أَنْ تَصُومَ شَهْرًا

ج2 ص476

كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ ، فَقُلْتُ : إِنَّا إِذَا كُنَّا مَعَكُمْ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا

ج2 ص476

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَّخَذَ ذُو الرُّوحِ غَرَضًا

ج2 ص476

كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ

ج2 ص476

لَمَّا أُخْرِجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ

ج2 ص476

مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا

ج2 ص476

لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ

ج2 ص477

مَنْ سَلَّفَ فِي تَمْرٍ ، فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ

ج2 ص477

انْحَرْهَا ، ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا

ج2 ص477

لَعَنَ اللهُ فُلَانًا ، عَمَدُوا إِلَى أَعْظَمِ أَيَّامِ الْحَجِّ ، فَمَحَوْا زِينَتَهُ

ج2 ص477

مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ

ج2 ص478

لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ

ج2 ص478

نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ

ج2 ص478

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ

ج2 ص478

مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ

ج2 ص478