الكتب›مسند أحمد›مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

الأحاديث(١٬١٩٩)

صفحة 9 من 24

هُنَّ حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ

ج6 ص3071

لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا ، أَوْ مُفَتِّنًا

ج6 ص3071

بِعْنِي عِذْقَكَ الَّذِي فِي حَائِطِ فُلَانٍ

ج6 ص3071

يَا جَابِرُ ، مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ ؟ إِذَا صَلَّيْتَ

ج6 ص3072

إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي شَنَّةٍ

ج6 ص3072

الْوُرُودُ الدُّخُولُ ، لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا

ج6 ص3072

كَفَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبٍ

ج6 ص3073

مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، [إِنَّهُ] لَيْسَ لَنَا مَاءٌ نَشْرَبُ مِنْهُ

ج6 ص3073

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً

ج6 ص3074

إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ إِنِ اسْتَطَاعَ

ج6 ص3074

قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ حَتَّى جَاوَزَتْهُ

ج6 ص3074

إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا

ج6 ص3074

إِنَّ الشَّهْرَ هَكَذَا وَهَكَذَا بِأَصَابِعِ يَدِهِ مَرَّتَيْنِ

ج6 ص3074

اعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا

ج6 ص3074

ائْتُونِي بِهِ . فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : أَلَسْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص3074

صَامَ رَجُلٌ مِنَّا ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ

ج6 ص3075

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج6 ص3075

لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ

ج6 ص3075

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ

ج6 ص3075

يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ

ج6 ص3075

أَيَّ حِينٍ تُوتِرُ ؟ قَالَ : أَوَّلَ اللَّيْلِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ

ج6 ص3075

أَعَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قُلْنَا : دِينَارَيْنِ ، فَانْصَرَفَ فَتَحَمَّلَهُمَا أَبُو قَتَادَةَ

ج6 ص3076

إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ

ج6 ص3076

قُمْ فَصَلِّهِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ

ج6 ص3076

كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ

ج6 ص3077

إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ

ج6 ص3077

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ

ج6 ص3077

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى بَنِي سَلِمَةَ فَنَرَى مَوَاقِعَ النَّبْلِ

ج6 ص3077

يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ

ج6 ص3078

إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً ، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ

ج6 ص3078

النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ

ج6 ص3078

نَهَى أَنْ يَشْتَمِلَ الرَّجُلُ الصَّمَّاءَ

ج6 ص3078

إِذَا رَأَى مَا فُسِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ يَقُولُ : دَعُونِي أُبَشِّرُ أَهْلِي

ج6 ص3078

سَأَلْتُ جَابِرًا : مَتَى كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ

ج6 ص3078

أَنَّ الْبُدْنَ الَّتِي نَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مِائَةَ بَدَنَةٍ

ج6 ص3078

يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ

ج6 ص3078

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ

ج6 ص3079

إِذَا سَقَطَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ يَدِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ عَلَيْهَا مِنْ أَذًى

ج6 ص3079

لِتَأْخُذْ أُمَّتِي مَنْسِكَهَا

ج6 ص3079

عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ ، يَبْعَثُ سَرَايَاهُ

ج6 ص3079

بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ

ج6 ص3079

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مَشَيْنَا قُدَّامَهُ

ج6 ص3079

الْمَدِينَةُ يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ مُرْطِبَةٌ

ج6 ص3079

الْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ

ج6 ص3080

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ

ج6 ص3080

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص3080

لَقَدْ شَقِيتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ

ج6 ص3080

مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ

ج6 ص3080

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا

ج6 ص3080

لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ

ج6 ص3080