مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
الأحاديث(٦٣٢)
صفحة 8 من 13اسْتَقْرِؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
بِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَوْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ
يُحِلُّهَا وَيَحُلُّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ
لَقَدْ حَجَبْتَهَا عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ
أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللهِ شَيْئًا
يَا أَبَا بَكْرٍ ، قُلِ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
فَهَلَّا كَسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ
أَرْبَعُونَ حَسَنَةً أَعْلَاهَا مِنْحَةُ الْعَنْزِ
لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي فَيَقْبَلَ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِي ظُلْمَةٍ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ
لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِثْلَ هَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ جُمْجُمَةٍ أُرْسِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
حَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عِيسَى أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ يَزِيدَ أَبُو شُجَاعٍ عَن أَبِي السَّمحِ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فَهَلْ لَكَ وَالِدَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَلَا أَبْشِرُوا هَذَاكَ رَبُّكُمْ ، أَمَرَ بِبَابِ السَّمَاءِ الْوُسْطَى ، أَوْ قَالَ : بِبَابِ السَّمَاءِ فَفُتِحَ
مَنْ ذَبَحَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ
صُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ
لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ
فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ
سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ ، وَأَنْ تَمَلَّ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ ، وَتُصَلِّي اللَّيْلَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
صُمْ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ تِسْعَةٍ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَكَلَّفُ قِيَامَ اللَّيْلِ ، وَصِيَامَ النَّهَارِ
ثَلَاثٌ إِذَا كُنَّ فِي الرَّجُلِ فَهُوَ الْمُنَافِقُ الْخَالِصُ
أَلَمْ يَبْلُغْنِي يَا عَبْدَ اللهِ ، أَنَّكَ تَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ
إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ
عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِهِ قَائِمًا
الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ