الكتب›مسند أحمد›مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

الأحاديث(٦٣٢)

صفحة 7 من 13

أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ

ج3 ص1428

خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ

ج3 ص1428

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ

ج3 ص1429

إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ؛ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج3 ص1429

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ

ج3 ص1429

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا

ج3 ص1430

خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ

ج3 ص1430

لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ

ج3 ص1430

الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ

ج3 ص1430

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ

ج3 ص1431

يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : اقْرَأْ وَارْقَى ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا

ج3 ص1431

ارْمِ وَلَا حَرَجَ

ج3 ص1431

إِنَّمَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ

ج3 ص1431

اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقًّا

ج3 ص1431

صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ

ج3 ص1432

النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ

ج3 ص1432

قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ

ج3 ص1432

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج3 ص1432

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ ، وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج3 ص1432

صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ

ج3 ص1432

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج3 ص1432

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ

ج3 ص1433

أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج3 ص1433

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، عَنِ الْجِهَادِ

ج3 ص1433

أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ

ج3 ص1433

مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ

ج3 ص1433

مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ ثَمَرَةَ قَلْبِهِ

ج3 ص1433

مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَقُتِلَ دُونَهُ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج3 ص1433

إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ

ج3 ص1433

لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا

ج3 ص1434

كَفَى لِلْمَرْءِ مِنَ الْإِثْمِ أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ

ج3 ص1434

إِنِّي وَجَدْتُ تَحْتَ جَنْبِي تَمْرَةً فَأَكَلْتُهَا

ج3 ص1434

أَلْقِهَا ؛ فَإِنَّهَا ثِيَابُ الْكُفَّارِ

ج3 ص1434

لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ ، وَمَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ

ج3 ص1434

مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَقُتِلَ دُونَهُ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج3 ص1434

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ ، وَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ

ج3 ص1434

مَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ

ج3 ص1434

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ

ج3 ص1435

لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ

ج3 ص1435

كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ

ج3 ص1435

مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج3 ص1435

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ

ج3 ص1435

أَرْبَعُونَ حَسَنَةً أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ

ج3 ص1435

بَلَغَنِي أَنَّكَ ، [قَالَ أَبِي

ج3 ص1435

بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ

ج3 ص1435

فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا

ج3 ص1436

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَلَنْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ

ج3 ص1436

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج3 ص1436

وَدَعْنَا وَمِمَّا وَجَدْتَ فِي وَسْقَيْكَ

ج3 ص1436

إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص1436