الكتب›مسند أحمد›مسند بني هاشم رضي الله عنهم

مسند بني هاشم رضي الله عنهم

الأحاديث(١٬٨٢٩)

صفحة 7 من 37

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا حُسَينٌ المُعَلِّمُ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ وَابنِ عَبَّاسٍ

ج2 ص526

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ ، أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ

ج2 ص526

حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص526

وَرَوَاهُ عَبدُ الكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ

ج2 ص526

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ

ج2 ص526

أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ

ج2 ص526

أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ - أَوْ حَسِبْتُ - أَنْ سَيَنْزِلُ عَلَيَّ فِيهِ قُرْآنٌ

ج2 ص526

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ ، وَفِيهَا سِتُّ سَوَارٍ

ج2 ص526

وَاللهِ ، إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي

ج2 ص526

هُنَّ وَقْتٌ لِأَهْلِهِنَّ ، وَلِمَنْ مَرَّ بِهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ

ج2 ص527

لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ ، أَوْ لَمَسْتَ

ج2 ص527

أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا

ج2 ص528

أَبْشِرْ يَا هِلَالُ ! فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا

ج2 ص528

لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ

ج2 ص530

فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرَهُ ، وَدَعَا لَهُ ؛ فَثَعَّ ثَعَّةً

ج2 ص530

إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ ؛ فَلْتَرْكَبْ ، وَلْتُهْدِ بَدَنَةً

ج2 ص530

أَكَذَاكَ كَانَ يَصُومُهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج2 ص530

عَلِّمُوا ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا

ج2 ص531

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ

ج2 ص531

مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ - شَفَاهُ اللهُ

ج2 ص531

قَالَ عَبدُ اللهِ قَالَ أَبِي وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ لَم يَشُكَّ فِي رَفعِهِ وَوَافَقَهُ عَلَى الإِسنَادِ كذا في طبعة جمعية المكنز

ج2 ص531

مُرْ أُخْتَكَ أَنْ تَرْكَبَ ، وَلْتُهْدِ بَدَنَةً

ج2 ص531

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاقْضُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ

ج2 ص532

أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعُمْرَةِ ، وَأَهَلَّ أَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ

ج2 ص532

ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا ؛ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا قَاتِلَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ بِيَسَارِهِ ، وَآخِذًا رَأْسَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ شِمَالِهِ ، تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا

ج2 ص532

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْبَذُ لَهُ فِي السِّقَاءِ - قَالَ شُعْبَةُ : مِثْلَ لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ - فَيَشْرَبُهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ إِلَى الْعَصْرِ

ج2 ص533

جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ

ج2 ص533

فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا

ج2 ص533

أَتَذْكُرُ حِينَ اسْتَقْبَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ جَاءَ مِنْ سَفَرٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَحَمَلَنِي وَفُلَانًا غُلَامًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، وَتَرَكَكَ

ج2 ص533

يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ ، أَوْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ

ج2 ص533

أَنَّهُ قَالَ فِي الدَّجَّالِ : أَعْوَرُ هِجَانٌ أَزْهَرُ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ

ج2 ص534

قَالَ شُعبَةُ فَحَدَّثتُ بِهِ قَتَادَةَ فَحَدَّثَنِي بِنَحوٍ مِن هَذَا

ج2 ص534

يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ عَلِيلٌ يَشُقُّ عَلَيَّ الْقِيَامُ

ج2 ص534

مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَاخْتَبَأْتُ مِنْهُ خَلْفَ بَابٍ . فَدَعَانِي

ج2 ص534

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ

ج2 ص534

أَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ . فَلَمَّا قَدِمَ طَافَ بِالْبَيْتِ

ج2 ص534

مَرَّ بِقِدْرٍ ، فَأَخَذَ مِنْهَا عَرْقًا أَوْ كَتِفًا فَأَكَلَهُ

ج2 ص535

صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ

ج2 ص535

كَانَ إِذَا احْتَجَمَ احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ

ج2 ص535

سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَهِيَ تَمَامٌ

ج2 ص535

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا ، وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا - بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص535

فِي الْهَدْيِ جَزُورٌ ، أَوْ بَقَرَةٌ ، أَوْ شَاةٌ ، أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ

ج2 ص535

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ

ج2 ص535

حَدَّثَنَا أَسوَدُ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ بنِ شَفِيٍّ قَالَ كُنتُ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ

ج2 ص536

نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَالْجَلَّالَةِ ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ

ج2 ص536

مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا يُكَلَّفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ

ج2 ص536

الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا

ج2 ص537

أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ خَالَتُهُ ، قَالَ : فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا

ج2 ص537

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ بِنِصْفِ النَّهَارِ أَشْعَثَ أَغْبَرَ مَعَهُ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ يَلْتَقِطُهُ ، أَوْ يَتَتَبَّعُ فِيهَا شَيْئًا

ج2 ص537

ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ! قَالَ : وَتَفْعَلُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ

ج2 ص538