الكتب›مسند أحمد›مسند أبي هريرة رضي الله عنه

مسند أبي هريرة رضي الله عنه

الأحاديث(٣٬٨٨٥)

صفحة 61 من 78

حَدَّثَنَا يَحيَى عَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ

ج2 ص2106

إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ

ج2 ص2106

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ

ج2 ص2106

ارْكَبْهَا قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ : ارْكَبْهَا وَيْلَكَ

ج2 ص2106

إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا

ج2 ص2107

مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ

ج2 ص2107

حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ

ج2 ص2107

مَنْ وَجَدَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

ج2 ص2107

إِذَا كَانَ يَوْمٌ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ

ج2 ص2107

تَشْهَدُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ

ج2 ص2107

أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً

ج2 ص2107

إِذَا تَشَاجَرْتُمْ أَوِ اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَدَعُوا سَبْعَ أَذْرُعٍ

ج2 ص2108

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَّمْ

ج2 ص2108

إِذَا وُضِعَ الْعَبْدُ أَوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ عَلَى سَرِيرِهِ ، قَالَ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي

ج2 ص2108

لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ

ج2 ص2108

وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَيَزِيدُ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ عَن نَافِعِ بنِ أَبِي نَافِعٍ مَولَى أَبِي أَحمَدَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج2 ص2108

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا

ج2 ص2108

الْخَمْرُ فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ

ج2 ص2108

مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ

ج2 ص2108

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج2 ص2108

مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ

ج2 ص2109

لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ

ج2 ص2109

لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ

ج2 ص2109

تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا

ج2 ص2109

جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ

ج2 ص2109

نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ

ج2 ص2109

إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا

ج2 ص2109

بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ

ج2 ص2110

وَاللهِ لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ فَيَسْتَغْنِيَ بِهِ

ج2 ص2110

وَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ

ج2 ص2110

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج2 ص2110

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ

ج2 ص2110

صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ

ج2 ص2110

نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ

ج2 ص2111

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج2 ص2111

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج2 ص2111

حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن صَالِحٍ مَولَى التَّوءَمَةِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ

ج2 ص2111

كَانَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ

ج2 ص2111

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ

ج2 ص2111

إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ

ج2 ص2111

لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ

ج2 ص2112

جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخَاصِمُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَدَرِ

ج2 ص2112

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي فَقَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ

ج2 ص2112

لَا كِسْرَى بَعْدَ كِسْرَى ، وَلَا قَيْصَرَ بَعْدَ قَيْصَرَ

ج2 ص2112

مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا

ج2 ص2112

لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْمًا وَاحِدًا وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ

ج2 ص2112

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمُنَابَذَةِ

ج2 ص2112

خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ قَضَاءً

ج2 ص2112

لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ

ج2 ص2113

خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج2 ص2113