الكتب›مسند أحمد›مسند الأنصار رضي الله عنهم›حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

الأحاديث(٢١٣)

صفحة 4 من 5

أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ

ج9 ص4918

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ البَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ البَصرِيُّ حَدَّثَنَا جَرِيرُ

ج9 ص4918

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج9 ص4918

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج9 ص4917

صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ وَتَرَكَ آيَةً

ج9 ص4917

لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى

ج9 ص4917

لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ

ج9 ص4917

يَا أُبَيُّ ، أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا

ج9 ص4916

بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا

ج9 ص4916

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قَالَ مَا

ج9 ص4916

مَا دَخَلَ قَلْبِي شَيْءٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ

ج9 ص4915

أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ

ج9 ص4915

بَيْنَمَا مُوسَى جَالِسٌ فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ

ج9 ص4915

كَانَ إِذَا ذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ بَدَأَ بِنَفْسِهِ ، فَقَالَ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا

ج9 ص4914

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ العَنبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ

ج9 ص4914

فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ قَالَ : بِنِعَمِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى

ج9 ص4914

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وَأَبُو قَطَنٍ عَمرُو بنُ الهَيثَمِ قَالَا حَدَّثَنَا حَمزَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ

ج9 ص4914

رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقَصَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ

ج9 ص4914

رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، لَوْ تَرَكَتْهَا لَكَانَتْ مَاءً مَعِينًا

ج9 ص4914

أَنَّهُ قَرَأَ : قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا . يُثَقِّلُهَا

ج9 ص4913

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا

ج9 ص4913

الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ صَاحِبُ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا

ج9 ص4913

الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا

ج9 ص4913

بَيْنَمَا مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ - وَأَيَّامُ اللهِ : نِعَمُهُ وَبَلَاؤُهُ

ج9 ص4912

وَوَجَدتُهُ فِي كِتَابِ أَبِي عَن يَحيَى بنِ مَعِينٍ عَن هِشَامِ بنِ يُوسُفَ مِثلَهُ

ج9 ص4912

إِنَّ مُوسَى رَسُولَ اللهِ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا ، حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ

ج9 ص4909

إِنَّ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ قَوْمَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ قَالَ لَهُمْ : مَا فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنِّي

ج9 ص4908

قَامَ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ

ج9 ص4907

فَإِذَا جِدَارٌ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ . قَالَ بِيَدِهِ فَرَفَعَهُمَا رَفْعًا

ج9 ص4907

لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا

ج9 ص4907

أَنَّ مُوسَى [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ خَطِيبًا ، فَقَالُوا لَهُ : مَنْ أَعْلَمُ النَّاسِ

ج9 ص4905

آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ الْآيَةَ

ج9 ص4905

إِنِّي تَلَقَّيْتُ الْقُرْآنَ مِمَّنْ تَلَقَّاهُ - وَقَالَ عَفَّانُ : مِمَّنْ يَتَلَقَّاهُ - مِنْ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج9 ص4905

لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، لَابْتَغَى الثَّالِثَ

ج9 ص4904

لَوْ أَنَّ لِامْرِئٍ وَادِيًا أَوْ وَادِيَيْنِ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا

ج9 ص4903

بَيْنَا مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فِي مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ

ج9 ص4903

قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ

ج9 ص4902

الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى : مَسْجِدِي هَذَا

ج9 ص4902

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى

ج9 ص4902

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَهَا رُخْصَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لِقِلَّةِ ثِيَابِهِمْ

ج9 ص4902

أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ بِهَا رُخْصَةٌ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِيهَا

ج9 ص4902

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ قَالَ ابنُ شِهَابٍ قَالَ سَهلُ بنُ سَعدٍ وَكَانَ قَد بَلَغَ خَمسَ عَشرَةَ

ج9 ص4902

قَالَ ابنُ المُبَارَكِ فَأَخبَرَنِي مَعمَرٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة وأخبرني

ج9 ص4902

حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَهلٍ عَن أُبَيٍّ نَحوَهُ

ج9 ص4902

الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، رُخْصَةٌ كَانَ أُرْخِصَ بِهَا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

ج9 ص4901

الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، رُخْصَةٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ

ج9 ص4901

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَاهُ

ج9 ص4901

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ

ج9 ص4900

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ

ج9 ص4900

إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج9 ص4899