الكتب›مسند أحمد›مسند البصريين رضي الله عنهم›ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم

ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(١٩٨)

صفحة 4 من 4

نَهَى أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

ج9 ص4644

مَنْ خَالَفَ الْحَجَّاجَ فَقَدْ خَالَفَ

ج9 ص4647

إِنَّهُ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ

ج9 ص4646

سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ

ج9 ص4644

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج9 ص4646

عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ

ج9 ص4646

مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ

ج9 ص4643

مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ

ج9 ص4646

احْضُرُوا الْجُمُعَةَ ، وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ

ج9 ص4643

صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ

ج9 ص4646

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي الْجُلُوسِ

ج9 ص4643

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ

ج9 ص4646

كَانَ إِذَا كَبَّرَ سَكَتَ هُنَيَّةً ، وَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ السُّورَةِ سَكَتَ هُنَيَّةً

ج9 ص4646

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ

ج9 ص4643

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَن أَبِي قِلَابَةَ قَالَ قَالَ سَمُرَةُ فَذَكَرَهُ وَذَكَرَ

ج9 ص4670

لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ أَفْلَحَ ، وَلَا نَجِيحًا

ج9 ص4634

لَا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ ، وَهَذَا الْبَيَاضُ

ج9 ص4634

مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

ج9 ص4643

كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ ب سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج9 ص4634

كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَكْتَتَانِ فِي صَلَاتِهِ

ج9 ص4635

مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ

ج9 ص4643

هِيَ الْعَصْرُ

ج9 ص4635

كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج9 ص4635

أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَرْبَعٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ

ج9 ص4643

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا

ج9 ص4635

أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا

ج9 ص4635

الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ

ج9 ص4642

عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ

ج9 ص4636

مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً فِي غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ

ج9 ص4636

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ

ج9 ص4636

مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج9 ص4636

إِذَا أَنْكَحَ الْمَرْأَةَ الْوَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا

ج9 ص4636

حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ

ج9 ص4636

الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبِيضَ

ج9 ص4642

الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ

ج9 ص4637

إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِّلْعِ تَكْسِرْهَا

ج9 ص4637

إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي

ج9 ص4637

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج9 ص4642

أَرْبَعٌ مِنْ أَطْيَبِ الْكَلَامِ ، وَهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ

ج9 ص4646

إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ

ج9 ص4642

فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ هَاهُنَا

ج9 ص4640

الْحَسَبُ الْمَالُ

ج9 ص4642

هَذَا الْحَجْمُ ، قَالَ : وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ : هُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ

ج9 ص4641

لَا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ ، فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ سُوءًا

ج9 ص4641

رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رَجُلًا يَسْبَحُ فِي نَهَرٍ ، وَيُلْقَمُ الْحِجَارَةَ

ج9 ص4642

مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ

ج9 ص4641

سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ

ج9 ص4641

سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشِ

ج9 ص4641