الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم›مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

الأحاديث(١٨٥)

صفحة 4 من 4

ارْمِهْ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج1 ص400

وَكَانَ يَتَوَضَّأُ بِالزَّاوِيَةِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْبَرَازِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ

ج1 ص400

وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص400

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ

ج1 ص400

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ ، وَرَجُلٌ يَتَتَرَّسُ جَعَلَ يَقُولُ بِالتُّرْسِ هَكَذَا

ج1 ص400

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ

ج1 ص400

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثَلَاثًا ، وَاتْفُلْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا

ج1 ص401

خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ

ج1 ص401

دَعْهُنَّ عَنْكَ يَا عُمَرُ ، فَوَاللهِ إِنْ لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ بِفَجٍّ قَطُّ إِلَّا أَخَذَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ

ج1 ص401

هَلْ بَلَغَكَ مَاذَا النِّصْفُ يَوْمٍ ؟ قَالَ : خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ

ج1 ص367

اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا

ج1 ص362

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ

ج1 ص362

مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ عَلَى الرِّيقِ لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ

ج1 ص363

مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص363

مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللهَ

ج1 ص363

مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ

ج1 ص363

سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي

ج1 ص363

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبَنِي نَاجِيَةَ : أَنَا مِنْهُمْ ، وَهُمْ مِنِّي

ج1 ص364

هُمْ حَيٌّ مِنِّي

ج1 ص364

لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج1 ص364

الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا

ج1 ص364

حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن سَعدٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ وَوَافَقَهُ

ج1 ص364

فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ

ج1 ص364

رَمَيْنَا الْجِمَارَ - أَوِ الْجَمْرَةَ - فِي حَجَّتِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسْنَا نَتَذَاكَرُ

ج1 ص362

إِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ

ج1 ص364

مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج1 ص365

تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ

ج1 ص365

إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَلَا صَوْمَ فِيهَا

ج1 ص365

اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْبَرَكَةَ فِيهَا بَرَكَتَيْنِ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ ، وَمُدِّهِمْ

ج1 ص365

يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ

ج1 ص365

عَنِ الْوُضُوءِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ

ج1 ص365

مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَصِيدُ فِيهِ شَيْئًا ، فَلَهُ سَلَبُهُ

ج1 ص366

الَّذِي لَا يَنَامُ حَتَّى يُوتِرَ حَازِمٌ

ج1 ص366

لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ رَبَّهُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ

ج1 ص366

أَوَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ

ج1 ص367