الكتب›مسند أحمد›مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

الأحاديث(٢٬١٩٦)

صفحة 38 من 44

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ

ج6 ص2920

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي ، حَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ

ج6 ص2920

أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا

ج6 ص2921

أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا

ج6 ص2921

لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ

ج6 ص2921

لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص2921

مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ

ج6 ص2921

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَالْبُخْلِ

ج6 ص2921

فَرَأَيْتُهُ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ ، فَجَعَلْتُ أُزِيحُهُ قِبَلَهُ

ج6 ص2922

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ ؛ فَلَمْ يَجْهَرُوا

ج6 ص2922

فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ

ج6 ص2922

أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ

ج6 ص2922

هَبِلْتِ ، أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟ إِنَّهَا جَنَّاتٌ كَثِيرَةٌ

ج6 ص2922

يَكْفِي أَحَدَكُمْ مُدٌّ مِنَ الْوُضُوءِ

ج6 ص2923

أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤَذِّنُونَ

ج6 ص2923

مِنْ أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص2923

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَعمَرٍ قَالَ سَمِعتُ أَنَسًا يَقُولُ دَخَلَ

ج6 ص2923

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج6 ص2924

يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى

ج6 ص2924

احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ ، لَا يَدْخُلْ أَحَدٌ

ج6 ص2924

هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ ، وَذَاكَ أَمَلُهُ الَّتِي رَمَى بِهَا

ج6 ص2924

يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ رَوَاحَةَ ؛ إِنَّهُ يُحِبُّ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَتَبَاهَى بِهَا الْمَلَائِكَةُ

ج6 ص2924

خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ : لِمَ صَنَعْتَهُ

ج6 ص2925

لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ

ج6 ص2925

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ

ج6 ص2925

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَتَتَرَّسُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتُرْسٍ وَاحِدٍ

ج6 ص2925

الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ

ج6 ص2926

كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً

ج6 ص2926

مَا مِنْ رَجُلٍ يُنْعِشُ لِسَانَهُ حَقًّا يُعْمَلُ بِهِ بَعْدَهُ

ج6 ص2926

مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج6 ص2926

شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيمَتَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ

ج6 ص2926

سَاقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدْنًا كَثِيرَةً ، وَقَالَ : لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ

ج6 ص2927

لِكُلِّ نَبِيٍّ رَهْبَانِيَّةٌ

ج6 ص2927

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَخْضِبْ قَطُّ ، إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ

ج6 ص2927

حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ أَخبَرَنَا المُثَنَّى عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ مِثلَهُ

ج6 ص2927

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ ، وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ

ج6 ص2927

لَوْ أَنْفَقْتُمْ مِثْلَ أُحُدٍ أَوْ مِثْلَ الْجِبَالِ ذَهَبًا مَا بَلَغْتُمْ أَعْمَالَهُمْ

ج6 ص2928

لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً

ج6 ص2928

يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ

ج6 ص2928

افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا

ج6 ص2928

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ

ج6 ص2929

إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ

ج6 ص2929

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ

ج6 ص2929

إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا ، وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ

ج6 ص2929

إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ

ج6 ص2929

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ أَصْحَابُهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَصَلَّى بِهِمْ فَخَفَّفَ ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَأَطَالَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَصَلَّى بِهِمْ فَخَفَّفَ ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَطَالَ

ج6 ص2929

مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا ، يَعْنِي فَلْيُصَلِّهَا

ج6 ص2930

كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى الْمَرِيضِ قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ

ج6 ص2930

إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ ، فَلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلَا نَبِيَّ

ج6 ص2930

رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا

ج6 ص2930