مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الأحاديث(٣٬٨٨٥)
صفحة 36 من 78نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُعَيِّرْهَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي فَيَجْمَعُوا حَطَبًا ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الْمَطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ
إِنَّ خَيْرَكُمْ خَيْرُكُمْ قَضَاءً
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ
أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنَ الثُّرَيَّا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
وَاللهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ ، ثُمَّ أَتَتَبَّعَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلَاةِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اثْنَانِ هُمَا كُفْرٌ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَبْشًا أَمْلَحَ
يُؤْتَى بِهِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُذْبَحُ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ
الْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ فَلْيَجْعَلْ لَهُ حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأُدْخِلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ لَا مَوْتَ فِيهِ
نَعَمْ ، فَإِنَّهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ ، الطَّهُورُ مَاؤُهُ
أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ : هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ
إِذَا اسْتَهَلَّ رَمَضَانُ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ
إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ "
لَا يَجْتَمِعُ الْكَافِرُ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا
إِنَّ الْعَبْدَ ليَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنْ جَهَنَّمَ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ مَا تَقُولُونَ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا لَيثُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنَا ابنُ الهَادِ فَذَكَرَ مِثلَهُ لَم يَقُل سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
الْإِيمَانُ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ بَابًا
أَحْسِنُوا صَلَاتَكُمْ
لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
سَبَقَ دِرْهَمٌ دِرْهَمَيْنِ
لا يَزَالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ كُتِبَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ