الكتب›مسند أحمد›مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

الأحاديث(٢٬١٩٦)

صفحة 33 من 44

اسْتَوْصُوا بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا أَوْ قَالَ مَعْرُوفًا

ج6 ص2864

قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ

ج6 ص2864

وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ

ج6 ص2865

السَّامُ عَلَيْكُمْ

ج6 ص2865

عَلَى الْفِطْرَةِ ؛ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج6 ص2865

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ

ج6 ص2865

مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ

ج6 ص2865

أَخْبَرْتَهُ بِذَلِكَ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَخْبِرْهُ تَثْبُتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا

ج6 ص2866

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي

ج6 ص2866

يَا فُلَانُ ، كَيْفَ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ : بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللهَ

ج6 ص2866

أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ أَوْ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِآيَةِ الْحِجَابِ

ج6 ص2866

بَلَغَنَا أَنَّهَا كَرْبَلَاءُ

ج6 ص2867

الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا

ج6 ص2867

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْأَدْنَيْنَ

ج6 ص2867

إِنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ

ج6 ص2868

أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص2868

يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ

ج6 ص2868

أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ

ج6 ص2868

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ وَأُمُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا عَلَى بِسَاطٍ

ج6 ص2868

نَعَمْ ، فَقَالَ : انْهَضُوا ، قَالَ : فَجِئْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ وَأَنَا مُدْهَشٌ

ج6 ص2868

هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ

ج6 ص2869

أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى

ج6 ص2869

تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً

ج6 ص2869

مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا

ج6 ص2869

لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ

ج6 ص2869

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا

ج6 ص2869

مَا مِنْ مُسْلِمٍ

ج6 ص2870

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا

ج6 ص2870

إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَدْ أَمْكَنَكُمْ مِنْهُمْ

ج6 ص2870

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ

ج6 ص2871

يَا أُسَامَةُ ، ارْفَعْنِي إِلَيْكَ

ج6 ص2871

إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ

ج6 ص2871

كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، أَنَا خَيْرُ مَنْ بَايَعَ

ج6 ص2871

مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج6 ص2871

يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِهِ

ج6 ص2872

يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ لِذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا [عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص2872

إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا

ج6 ص2874

كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ

ج6 ص2874

كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص2874

اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ

ج6 ص2874

يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ بِذَلِكَ فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا

ج6 ص2875

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَسْقِ اللهَ لَنَا

ج6 ص2876

إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج6 ص2876

كَانَتْ نَعْلُهُ لَهَا قِبَالَانِ

ج6 ص2877

تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ

ج6 ص2877

أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللهَ؟ قَالَ : فَقَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ

ج6 ص2877

إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ وَلَا بِالْقِيَامِ

ج6 ص2877

وَجَبَتْ ، ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا

ج6 ص2877

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ سَمِيعًا ، يَقُولُ : كَتَبْتُ سَمِيعًا بَصِيرًا ، قَالَ : دَعْهُ

ج6 ص2878

أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا : لَا ، إِلَّا ابْنُ أُخْتِنَا ، قَالَ : ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ

ج6 ص2878