الكتب›مسند أحمد›مسند الأنصار رضي الله عنهم›حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(١٨٩)

صفحة 3 من 4

كَيَّةٌ أَوْ كَيَّتَانِ

ج10 ص5223

حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ مِن أَهلِ حِمصَ مِن بَنِي العَدَّاءِ مِن كِندَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا أُمَامَةَ

ج10 ص5223

وَصَفَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج10 ص5223

كَانَ يُمَضْمِضُ ثَلَاثًا ، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج10 ص5224

لَتُسَوُّنَّ الصُّفُوفَ أَوْ لَتُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ

ج10 ص5224

أَلَا كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ

ج10 ص5224

خُذْ هَذَا ، وَلَا تَضْرِبْهُ ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مَقْبَلَنَا مِنْ خَيْبَرَ ، وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ

ج10 ص5224

يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ

ج10 ص5224

مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْدًا لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] إِلَّا أَكْرَمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج10 ص5224

النَّافِلَةِ فَقَالَ : كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَافِلَةً وَلَكُمْ فَضِيلَةً

ج10 ص5225

تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ ، وَلَهْوٍ ، وَلَعِبٍ

ج10 ص5225

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ بِلَالٌ

ج10 ص5225

إِنِّي أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ

ج10 ص5226

مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَلَهُ مَا لَنَا ، وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا

ج10 ص5226

امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ

ج10 ص5226

مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ يَدِهِ ، فَيَسْأَلَهُ : كَيْفَ هُوَ

ج10 ص5227

مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ ، فَيَقُومُ ، فَيَتَوَضَّأُ ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ

ج10 ص5227

الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ

ج10 ص5227

مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ بِهَا النَّارَ

ج10 ص5227

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن مَعبَدِ بنِ كَعبٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَن أَبِي أُمَامَةَ

ج10 ص5227

لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ

ج10 ص5228

تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ

ج10 ص5228

التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهُ حَسَنَةٌ

ج10 ص5228

مَا كَانَ يَفْضُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ

ج10 ص5228

لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ

ج10 ص5228

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْوِتْرِ وَهُوَ جَالِسٌ

ج10 ص5228

أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ مُرَابِطٌ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص5229

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا ، وَلَا ذَهَبًا

ج10 ص5229

قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَسَمِعتُهُ أَنَا مِن هَارُونَ بنِ مَعرُوفٍ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة

ج10 ص5229

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا ، وَلَا ذَهَبًا

ج10 ص5229

لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِنَبِيٍّ

ج10 ص5229

مَنْ شَفَعَ لِأَحَدٍ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً ، فَقَبِلَهَا ، فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنَ الرِّبَا

ج10 ص5229

مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ

ج10 ص5229

إِنَّ الْوُضُوءَ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ ، ثُمَّ تَصِيرُ الصَّلَاةُ نَافِلَةً

ج10 ص5229

قُصَّ فَلَأَنْ أَقْعُدَ غُدْوَةً إِلَى أَنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ

ج10 ص5230

لَا يَأْتِ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ

ج10 ص5230

الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ

ج10 ص5230

مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص5230

اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ

ج10 ص5230

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ

ج10 ص5231

أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا ، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا

ج10 ص5231

دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى ، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ

ج10 ص5231

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ

ج10 ص5231

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج10 ص5232

أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ

ج10 ص5247

أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ ، وَأَكْفِئُوا آنِيَتَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ

ج10 ص5232

يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ ، وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ

ج10 ص5232

أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِكَ ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّيْتَ مَعَنَا

ج10 ص5232

يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لِي قَلْبُهُ

ج10 ص5243

تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ

ج10 ص5233