الكتب›مسند أحمد›مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

الأحاديث(٩٨٢)

صفحة 3 من 20

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِينِي فَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ثُمَّ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ثُمَّ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ

ج5 ص2302

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج5 ص2302

السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلَا تَدَعُوهُ

ج5 ص2303

لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا فَلْيَمْحُهُ

ج5 ص2303

سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الرَّجُلِ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ

ج5 ص2303

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنْ ذَاكَ

ج5 ص2303

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ نُؤْذِنَهُنَّ قَبْلَ أَنْ نَقْتُلَهُنَّ

ج5 ص2303

مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ

ج5 ص2303

تَحَدَّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص2304

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ يَدْعُو

ج5 ص2304

نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ

ج5 ص2304

يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ ، فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ

ج5 ص2305

لَقَدْ دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ ، مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ

ج5 ص2305

أَوْتِرُوا قَبْلَ الصُّبْحِ

ج5 ص2305

يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ

ج5 ص2305

افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَا رَبِّ ، يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ وَالْمُتَكَبِّرُونَ وَالْمُلُوكُ وَالْأَشْرَافُ

ج5 ص2305

أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ

ج5 ص2306

أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَقَى مُؤْمِنًا شَرْبَةً عَلَى ظَمَإٍ

ج5 ص2307

يَا أَبَا سَعِيدٍ ، ثَلَاثَةٌ مَنْ قَالَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج5 ص2307

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ يَدْعُو

ج5 ص2307

إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ

ج5 ص2307

وَيْحَكَ ، إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ

ج5 ص2307

مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ حَجَبُوهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص2308

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ خَمْسٍ

ج5 ص2308

وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ

ج5 ص2308

إِنَّكَ جِئْتَنِي وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ

ج5 ص2308

أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ

ج5 ص2309

لَا يَصْلُحُ السَّلَفُ فِي الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ وَالسُّلْتِ حَتَّى يُفْرَكَ

ج5 ص2309

إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ

ج5 ص2310

رَأَيْتُ بَيَاضَ كَشْحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص2310

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ كَشْحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص2310

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [إِنَّهَا] لَتَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ أَوْ ثُلُثَهُ

ج5 ص2310

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيَجْعَلْ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ

ج5 ص2310

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَهُ عَنْ ذَلِكَ

ج5 ص2311

إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ

ج5 ص2311

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج5 ص2312

لَا تُضَارُّونَ يَقُولُ : لَا تُمَارُونَ

ج5 ص2312

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ

ج5 ص2312

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا

ج5 ص2313

لَكِنْ فُلَانٌ لَا يَقُولُ ذَلِكَ وَلَا يُثْنِي بِهِ ، لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ

ج5 ص2313

حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ وَسَمِعتُهُ أَنَا مِن عُثمَانَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَطِيَّةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ فَذَكَرَ

ج5 ص2313

أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج5 ص2313

إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُورَةُ وُجُوهِهِمْ عَلَى مِثْلِ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج5 ص2314

هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ

ج5 ص2314

لَقَدْ دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ

ج5 ص2316

الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ

ج5 ص2316

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي

ج5 ص2317

إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ

ج5 ص2317

هَذَا الْإِنْسَانُ ، وَهَذَا أَجَلُهُ ، وَهَذَا أَمَلُهُ

ج5 ص2317

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ

ج5 ص2317