مسند البصريين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٩٧)
صفحة 28 من 28لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ فِيهِ فَخَرَجَتْ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَرَكَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَنْزًا لَهَا وَصِيصِيَتَهَا ، كَانَتْ تَنْسِجُ بِهَا
فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ ، أَوْ بِالْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ ، فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ : بِاسْمِ اللهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مِنْ رَسُولِ اللهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَبَضَ قَبْضَةً بِيَمِينِهِ ، فَقَالَ : هَذِهِ لِهَذِهِ وَلَا أُبَالِي
لَا ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِينَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي يُسْرٍ
سَتَكُونُ فِتَنٌ وَفُرْقَةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
إِنَّ خَلِيلِي عَلَيْهِ السَّلَامُ وَابْنَ عَمِّكَ عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنِ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا أَقْوَامًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ شَيْءٌ ؛ فَأَعْطَاهُ نَاسًا وَتَرَكَ نَاسًا
إِنِّي أُعْطِي أَقْوَامًا وَأَرُدُّ آخَرِينَ ، وَالَّذِينَ أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي
تُقَاتِلُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ - أَوْ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
أُوصِيكَ أَنْ لَا تَكُونَ لَعَّانًا
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
الْأَدِيمُ طُهُورُهُ دِبَاغُهُ
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ وَعَلَيْهِ شِرَاؤُهَا
إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِي غَزْوَةٍ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَلَمَةَ بنِ المُحَبِّقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مَعنَاهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَلَمَةَ بنِ المُحَبِّقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا لَهَا
ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا
إِنْ عُرِضَ لَهُمَا فَانْحَرْهُمَا ، وَاغْمِسِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ ، لَهُ حَمُولَةٌ يَأْوِي إِلَى شِبَعٍ
ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَدْرِ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
يَا ابْنَ آدَمَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : أَيْ رَبِّ مَخَافَتُكَ
أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً
أَوَقَدْ قَالُوهَا أَوْ قَائِلُهُمْ ، فَلَئِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ وَمَا ذَاكَ إِلَّا عَلَيَّ
تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ