حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الأحاديث(٢٣٦)
صفحة 2 من 5كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
لَا يَسْبِقْنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ
إِنَّ مِنْ أُمَّتِكَ الضَّعِيفَ ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى حَرْفٍ فَلَا يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ - مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَقَالَ وَكِيعٌ : لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ
أَنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَادَ عَنْهُ ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ قَالَ : الْمُسْلِمُ لَا يَنْجُسُ
وَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى عَنْ مَسْحِ الْحَصَى ، فَقَالَ : وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ يَا حُذَيْفَةُ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى ، أَوْ قَالَ مَشَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ
يُخْرِجُ اللهُ قَوْمًا مُنْتِنِينَ قَدْ مَحَشَتْهُمُ النَّارُ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ قَالَ سَمِعتُ رِبعِيَّ بنَ حِرَاشٍ يُحَدِّثُ عَن حُذَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
ثُمَّ تَكُونُ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ؟ قَالَ : قُلُوبٌ لَا تَعُودُ عَلَى مَا كَانَتْ
وَحُطَّ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ . وَقَالَ : وَإِنْ نَهَكَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ
وَإِنْ نَهَكَ ظَهْرَكَ ، وَأَكَلَ مَالَكَ
نَعَمْ ، تَكُونُ إِمَارَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ ، وَهُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ زَيدَ بنَ وَهبٍ يُحَدِّثُ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا رَسُولُ
قَدِمْتُ الْكُوفَةَ زَمَنَ فُتِحَتْ تُسْتَرُ
إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] فَدَعَا النَّاسَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ
أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى مُضَرَ يَوْمٌ لَا يَدَعُونَ لِلهِ عَبْدًا يَعْبُدُهُ إِلَّا قَتَلُوهُ
قَالَتْ لِي أُمِّي : مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
مَنْ شَرَطَ لِأَخِيهِ شَرْطًا لَا يُرِيدُ أَنْ يَفِيَ لَهُ بِهِ ، فَهُوَ كَالْمُدْلِي
لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ ، مَعَهُ نَهَرَانِ يَجْرِيَانِ
تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ
الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ : تَسَحَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ
لَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ
صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا
يَا حُذَيْفَةُ ، اقْرَأْ كِتَابَ اللهِ ، وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
إِنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَرَابُهُ أَشَدُّ
مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ
شَرَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ
أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ
يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ