الكتب›مسند أحمد›مسند الأنصار رضي الله عنهم›حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

الأحاديث(٢٩٤)

صفحة 2 من 6

مَنْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا

ج9 ص5044

مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا

ج9 ص5044

حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ عَن مُطَرِّفٍ عَن أَبِي الجَهمِ عَن خَالِدِ بنِ وُهبَانَ عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ

ج9 ص5044

يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ

ج9 ص5044

أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ

ج9 ص5044

الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ

ج9 ص5044

لَا أَحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ

ج9 ص5044

عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا

ج9 ص5045

إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ

ج9 ص5045

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ

ج9 ص5045

يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ

ج9 ص5045

لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفِسْقِ وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ

ج9 ص5046

أَيُّمَا رَجُلٍ كَشَفَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ

ج9 ص5046

سِتَّةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ بَعْدُ

ج9 ص5046

اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا يُقَالُ لَكَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً

ج9 ص5047

قَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا رَأَيْتُ بِأَبِي ذَرٍّ شَبِيهًا

ج9 ص5047

إِنَّا قَائِمُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ . وَهِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ

ج9 ص5024

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ البَكرِيِّ

ج9 ص4964

يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا

ج9 ص4964

الْإِسْلَامُ ذَلُولٌ ، لَا يُرْكَبُ إِلَّا ذَلُولًا

ج9 ص4965

اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ

ج9 ص4965

إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ ، فَلْيَأْتِهِ فِي مَنْزِلِهِ

ج9 ص4966

إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] ضَرَبَ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

ج9 ص4966

لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَى أُمَّتِي

ج9 ص4966

غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِي مِنَ الدَّجَّالِ"

ج9 ص4966

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

ج9 ص4966

أُوتِيتُ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ

ج9 ص4967

تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ الْعَرْشِ

ج9 ص4967

مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ

ج9 ص4967

إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ الرَّجُلَ بِإِذْنِ اللهِ ، حَتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا ، ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ

ج9 ص4967

إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ

ج9 ص4967

إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ

ج9 ص4968

يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ

ج9 ص4969

صَلِّ [الصَّلَاةَ] لِمِيقَاتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ فَصَلِّ مَعَهُمْ

ج9 ص4970

إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ

ج9 ص4970

مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ

ج9 ص4970

كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُغَلِّظُ لِمُعَاوِيَةَ قَالَ : فَشَكَاهُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ

ج9 ص4970

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ

ج9 ص4971

يَا ابْنَ آدَمَ ، لَوْ عَمِلْتَ قُرَابَ الْأَرْضِ خَطَايَا وَلَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا

ج9 ص4971

لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ

ج9 ص4971

قَدْ رَأَيْتُهُ نُورًا ، أَنَّى أَرَاهُ

ج9 ص4972

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ

ج9 ص4972

الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ

ج9 ص4972

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَنِ المَعرُورِ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَمِعتُ الصَّادِقَ المَصدُوقَ

ج9 ص4972

مَنْ سَجَدَ لِلهِ سَجْدَةً ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً

ج9 ص4972

ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

ج9 ص4973

سَلْهَا كَمْ حَمَلَتْ بِهِ

ج9 ص4973

أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِعِبَادِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

ج9 ص4973

لَوْ أَنَّ عَبْدِي اسْتَقْبَلَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ، اسْتَقْبَلْتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً

ج9 ص4974

مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ أَوْ نِصْفُ دِينَارٍ ، إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ

ج9 ص4974