حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
الأحاديث(٢٩٤)
صفحة 2 من 6مَنْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا
حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ عَن مُطَرِّفٍ عَن أَبِي الجَهمِ عَن خَالِدِ بنِ وُهبَانَ عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ
أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ
لَا أَحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ
لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفِسْقِ وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَشَفَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ
سِتَّةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ بَعْدُ
اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا يُقَالُ لَكَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً
قَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا رَأَيْتُ بِأَبِي ذَرٍّ شَبِيهًا
إِنَّا قَائِمُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ . وَهِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ البَكرِيِّ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا
الْإِسْلَامُ ذَلُولٌ ، لَا يُرْكَبُ إِلَّا ذَلُولًا
اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ ، فَلْيَأْتِهِ فِي مَنْزِلِهِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] ضَرَبَ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَى أُمَّتِي
غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِي مِنَ الدَّجَّالِ"
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
أُوتِيتُ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ الْعَرْشِ
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ
إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ الرَّجُلَ بِإِذْنِ اللهِ ، حَتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا ، ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ
صَلِّ [الصَّلَاةَ] لِمِيقَاتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ فَصَلِّ مَعَهُمْ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ
كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُغَلِّظُ لِمُعَاوِيَةَ قَالَ : فَشَكَاهُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، لَوْ عَمِلْتَ قُرَابَ الْأَرْضِ خَطَايَا وَلَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ
قَدْ رَأَيْتُهُ نُورًا ، أَنَّى أَرَاهُ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَنِ المَعرُورِ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَمِعتُ الصَّادِقَ المَصدُوقَ
مَنْ سَجَدَ لِلهِ سَجْدَةً ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
سَلْهَا كَمْ حَمَلَتْ بِهِ
أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِعِبَادِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
لَوْ أَنَّ عَبْدِي اسْتَقْبَلَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ، اسْتَقْبَلْتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ أَوْ نِصْفُ دِينَارٍ ، إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ